في زمن الانفتاح العالمي، يبقى هناك من يحرس هوية الكلمة بقلبٍ مخلص، والشاعر خليفة بن سعيد الحمداني هو أحد هؤلاء الحراس الذين يجمعون بين نقيضين مبهرين، فهو ابن ولاية المصنعة العريقة الذي يتنفس الشعر الشعبي، وهو في الوقت ذاته الفصيح الذي لا يتخلى عن “لغة الضاد” في تفاصيل حياته.
ما الذي يفعله شاعرٌ شعبي بإتقان لغات عديدة؟ وكيف استطاع أن يوازن بين لغات العالم وبين وفائه الصارم للغة العربية الفصحى؟ الحمداني ليس مجرد شاعر، بل هو شخصية استثنائية تعيد تعريف المثقف العُماني المحافظ على جذوره والمنفتح على آفاق الكون.
في فقرة “يقولوا الأوليين” ضمن برنامج “هلا كافيه”، تفتح لنا أماني علي نافذة على عالم هذا الشاعر المتميز، سنغوص في سر ارتباطه الوثيق بالفصحى، ونعرف كيف شكلت اللغات الأخرى شخصيته، في حوارٍ ثريّ بالمشاعر والمعرفة.
ندعوكم لمتابعته كاملًا:









