ختم مركز الشباب وميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار برنامج الاستدامة والطاقة المتجدّدة، بمشاركة 50 شابًّا وشابة من خريجي التخصصات العلمية والهندسية، ورواد الأعمال المُهتمين بالطاقة النظيفة والاستدامة، الذي أقيم في الفترة من 26 أبريل حتى 10 يونيو 2026.
هدف البرنامج..
إلى تمكين الشباب من الإلمام بأساسيات الهيدروجين وأهميته في التحول في قطاع الطاقة وجهود إزالة الكربون، وتعزيز وعيهم بمفاهيم استدامة الطاقة وكفاءة استخدامها، وتكامل مصادر الطاقة المتجددة والتقليدية ضمن مزيج طاقة متوازن.
كما سعى البرنامج..
إلى تحفيز التفكير الابتكاري لدى المشاركين لتطوير مشروعات ومبادرات وحلول عملية في مجالات الطاقة المستدامة والهيدروجين وخفض الانبعاثات، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية من خلال ورش عمل ودراسات حالة محلية وإقليمية ودولية، فضلاً عن إعداد وتأهيل كفاءات شبابية قادرة على الإسهام في تلبية متطلبات وفرص العمل المستقبلية في قطاعات الطاقة والاستدامة.
وقال سيف بن خلفان الصوافي- مشارك في البرنامج:
“أتيحت لي فرصة مميزة لفهم أساسيات الاستدامة والطاقة المتجددة، والتعرف على أحدث التوجهات في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وخفض الانبعاثات الكربونية”.
وأضاف أن:
البرنامج أسهم في تعزيز معرفته بالتطبيقات العملية للطاقة النظيفة وربطها بالواقع الصناعي والاقتصادي في سلطنة عُمان، كما ساعده في تطوير مهاراته التحليلية والتفكير المستقبلي في قطاع الطاقة، من خلال الورش التفاعلية والنقاشات مع المختصين.
وأشار إلى أن:
البرنامج عزز لديه أهمية الابتكار والاستدامة في دعم رؤية “عُمان 2040″، إلى جانب إبراز دور الشباب في بناء مستقبل قائم على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، مؤكداً على أن هذه التجربة انعكست بشكل إيجابي على اهتمامه بإعداد أوراق بحثية تركز على دور الابتكار والشباب في دعم التحول بمجال الطاقة المستدامة، وهو ما يمثل إضافة علمية لمشاركته بورقة بحثية في مؤتمر أديبك 2026 أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت نصرة بنت محمد الجهوري حول مشاركتها في البرنامج إن:
البرنامج التدريبي، الذي جاء بتنظيم من مركز الشباب و ميناء صحار والمنطقة الحرة، شكّل محطة معرفية وعمليّة إضافيّة لها كونها متخصّصة في مجال العلوم البيئية، وأسهم في تعزيز فهمها الأكاديمي للحلول البيئية ، وتطوير المستوى التحليلي والتطبيقي، بما عزز قدرتها على ربط المعرفة النظرية بالواقع العملي.
وأضافت أن:
البرنامج أتاح لهم عرض فكرة مشروعهم ليكون قابلاً للتبني والتطبيق مع الجهات المختصة، إلى جانب ما حقّقه العمل ضمن فريق متكامل من تعزيز جودة المخرجات عبر التعاون وتبادل الأفكار وترسيخ روح العمل الجماعي.
جديرٌ بالذكر أن:
مركز الشباب و ميناء صحار والمنطقة الحرة يسعيان من خلال شراكتهما إلى تقديم برامج نوعية مستمرة تدعم توجهات وتطلعات الشباب المستقبلية، وتعزيز قدراتهم وتمكينهم بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، والخطط التنموية لسلطنة عمان.









