في أزقة ظفار، وتحت ظلال سنوات صعبة صقلتها قسوة الظروف والحروب، لم تكن الطفولة مجرد ذكريات، بل كانت مدرسة غرس فيها والد ملهم إيمانًا مطلقًا بأن العلم هو السلاح الوحيد لبناء الإنسان، من الكتابة على الرمال صغيرًا، إلى رحلة الغربة العلمية في ليبيا، وصولًا إلى أروقة الجامعة أكاديميًا، تتجلى سيرة الأستاذ سالم بن محمد الجحفلي كقصة استثنائية عن الإرادة، لكن الرحلة لم تقف عند حدود المجموعات الدراسية، بل امتدت لتصبح رسالة أمل احتضنت المرضى والمحتاجين عبر مبادرة “الأيادي البيضاء”، قصة رجل لم يتردد في تحمل ديون تجاوزت 200 ألف ريال عماني حبًا في صناعة المعروف وخدمة الإنسانية.
في هذه الحلقة من برنامج “هلا بالخريف” مع أماني علي، نغوص في العوالم الإنسانية الملهمة للجحفلي، رئيس مبادرة “الأيادي البيضاء التطوعية”، ليقربنا من كل التفاصيل.
شاهد الحكاية كاملة واستمد الطاقة الملهمة من رحلة عطاء لا تعرف المستحيل:









