في عالم المبادرات المجتمعية، تبرز أحيانًا أفكار بسيطة لكنها تحدث أثرًا جدًا كبيرًا في حياة الناس، ضيف البرنامج استطاع أن يحول تجربته الإنسانية إلى مبادرة داعمة لفئة مهمة في المجتمع من خلال مبادرة “اسمعني”.
ما هي هذه المبادرة وما المقصود بهذه الكلمة من جوانب أخرى؟ وكيف تحول الخوف من نطق الاسم إلى تتويج خليجي مرموق؟ في هذا اللقاء، تستضيف سميرة الحراصية، هلال بن سعيد الذهلي، المؤسس الشريك ونائب رئيس المبادرة، ليقربنا من عالم المتأتئين، وكيف نجحوا في تحويل “صعوبات النطق” إلى “قوة تأثير” وصلت صداها إلى منصات التكريم الدولية.
قصة مبادرة “اسمعني”..
انطلقت المبادرة في عام 2020 على يد ثلاثة أشخاص عانوا من التأتأة، بهدف نقل البرامج التدريبية العالمية إلى سلطنة عُمان وتوفيرها محليً.
إنجاز خليجي مشرف..
توجت المبادرة بفئة الإسهامات الفردية على مستوى مجلس التعاون الخليجي لعام 2026 ضمن جائزة “أخلاقنا“، وتم التكريم في دولة قطر برعاية سمو الشيخة موزا بنت ناصر.
كيف تدعم المبادرة المتأتئين؟
برنامج التمكين يقدم ورشاً مكثفة (لمدة 4 أيام) تركز في أول يومين على “تقبل الذات” كونه يمثل 50% من العلاج، ثم التدرب على تقنيات التنفس والنطق الصحيحة.
مشاهدة الحلقة الملهمة كاملة..









