صناعة بطل لا تحدث بالصدفة، والمنتخبات التي تهز الملاعب وتنافس على الذهب لا تُبنى بين ليلة وضحاها، إنها رحلة تبدأ من الصفر، من طفل صغير ينام ويصحو على حلم ارتداء قميص منتخب بلاده، لكن السؤال الحقيقي والأكثر جرأة اليوم، هل يجد هذا الطفل البيئة والملاعب والفرص التي تأخذ بيده إلى منصات التتويج، أم أن موهبته ستضيع في زحام البدايات؟
في حلقة اليوم من برنامجنا مع الإعلامية سميرة الحراصية، نفتح الملف الأهم لمستقبل الكرة العُمانية، ونستضيف ضيوفًا يعيشون هذا الحلم بتفاصيله، الفاضل طارق بن عامر المعمري ـ ولي أمر اللاعب الناشئ زياد المعمري، والوهج القادم بقوة اللاعب الناشئ هلال بن خميس الرحبي ـ هداف ونجم نادي حتا الإماراتي تحت 14 سنة.
في هذه الحلقة نناقش بجرأة وشغف:
شرارة البدء، حلم الاحتراف المبكر وكيف تولد النجومية في الأعمار الصغيرة.
البحث عن فرصة، الأسباب الحقيقية التي تدفع مواهبنا للهجرة واللجوء للأندية الخارجية (كنادي حتا الإماراتي).
رسالة من القلب: ما الذي يطالب به أولياء الأمور والشباب الموهوب من الاتحاد العُماني لكرة القدم؟
تابعونا لمعرفة المزيد من التفاصيل حول مستقبل جيل يملك الموهبة، ويبحث عن الطريق:









