“قبل أن نخالف.. نحن نوعّي”، رسالة حاسمة ومسؤولة تحمل في جوهرها الحرص على سلامة الأسر وصون الطبيعة العُمانية الاستثنائية، في إطار الجهود المشتركة لحماية المستطيلات الخضراء وصون بيئة ظفار الخلابة، يأتي تقرير “حماة البيئة” بالتعاون بين “هلا أف أم” و”هيئة البيئة” ليرصد أبرز السلوكيات والمخالفات الميدانية، بين دور فرق التفتيش والتوعية المباشرة للمصطافين والزوار، تتجلى حقيقة واحدة، الحفاظ على هذا الجمال هو مسؤولية مجتمعية تبدأ من الوعي الفردي، لضمان قضائك أوقاتًا آمنة وممتعة في أحضان الطبيعة دون الإضرار بها.
شاهد جهود “حماة البيئة” في ظفار وكيف تحمي التوعية بيئتنا وعائلاتنا:









