الرئيسية الأخبار تواصل فعاليات أسبوع عُمان للمناخ 2026 لبحث تمويل الحياد الصفري
أسبوع عُمان للمناخ 2026

تواصل فعاليات أسبوع عُمان للمناخ 2026 لبحث تمويل الحياد الصفري

صاحب فعاليات أسبوع عُمان للمناخ ٢٠٢٦ انعقاد "قمة المرأة والمناخ"، تناولت دور المرأة في مجالات الاستدامة والابتكار والعمل المناخي.
·
الثلاثاء,15 سبتمبر , 2026 8:55م

 تتواصل لليوم الثاني على التوالي بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض فعاليات النسخة الثانية من أسبوع عُمان للمناخ 2026، تناولت عقد جلسات عمل ركزت على تمويل العمل المناخي وآليات المادة السادسة من اتفاق باريس وتسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، إلى جانب المدن الذكية والتنقل المستدام والتقنيات المناخية.

وتطرقت الجلسات..

إلى آليات تعبئة التمويل لمستقبل مرن ومنخفض الكربون، وتسعير الكربون، وبناء المدن الذكية والمناخية، ومستقبل المباني الخضراء والمستدامة، والابتكار للوصول إلى صافي الصفر.

وتناول برنامج المؤتمر الاستراتيجي عددًا من الموضوعات المتعلقة بالتمويل المناخي، وتنفيذ المادة السادسة من اتفاق باريس، وتطوير أسواق الكربون، وبناء المدن الذكية مناخيًّا، ومستقبل المباني المستدامة، إلى جانب الابتكار في مجال الحياد الصفري وحلول التنقل الذكي وتقنيات المناخ.

وبحثت الجلسة حوارية بعنوان “التمويل المناخي لمستقبل قادر على الصمود ومنخفض الكربون” سبل توفير التمويل للمشروعات والبرامج المناخية، ودور المؤسسات المالية والمصرفية في دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

وتناولت الجلسة تقديم عرضين حول المادة “6.4” من اتفاق باريس؛ تطرق العرض الأول إلى المادة السادسة وتسعير الكربون، وقدمه أوماماهيسواران كريشنان، اختصاصي المادة السادسة وتسعير الكربون في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، فيما استعرض الدكتور سعيد الصارمي، خبير أول في الحياد الصفري ونقطة الاتصال الوطنية للمادة السادسة في سلطنة عُمان بمركز عُمان للحياد الصفري، تطوير المشروعات وآليات الاعتماد في إطار اتفاق باريس.

وتخللت الفعاليات عقد جلسة بعنوان “بناء مدن ذكية مناخيًّا ومستقبل المباني المستدامة والخضراء” تناولت آفاق تطوير المدن المستدامة ومراعاة المتغيرات المناخية في التخطيط الحضري وتصميم المباني، بمشاركة مختصين من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وعدد من المؤسسات المتخصصة.

فيما تناولت جلسة بعنوان “الابتكار من أجل الحياد الصفري وحلول التنقل الذكي وتقنيات المناخ” تطبيقات كفاءة الطاقة والبحث والتطوير والتنقل الذكي وتقنيات خفض الانبعاثات، بمشاركة مختصين من هيئة تنظيم الخدمات العامة وعدد من الشركات والمؤسسات العاملة في مجالات الطاقة والنقل والاستدامة.

وشهدت فعاليات الأسبوع..

توقيع هيئة البيئة ومؤسسة محمد البرواني للأعمال الخيرية اليوم اتفاقية تعاون، تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات البيئية ودعم المبادرات والمشاريع ذات الأولوية، بما يسهم في نشر الوعي البيئي وترسيخ مبادئ المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

وقع الاتفاقية من جانب هيئة البيئة..

  • الدكتور محمد بن سيف الكلباني، مدير عام الالتزام البيئي.

فيما وقعتها من الجانب الأخر..

  • إيمان بنت محمد البروانية، الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 في المجالات البيئية والتنموية، من خلال التعاون في تنظيم الفعاليات وتنفيذ المبادرات والبرامج التدريبية وورش العمل في المجالات البيئية ذات الأولوية.

وتسعى الاتفاقية إلى الإسهام في رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع الممارسات المستدامة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، بما يدعم الجهود الوطنية في مواجهة التحديات البيئية

كما تضمنت أعمال الأسبوع تنفيذ حلقة عمل إقليمية حول “تطبيقات نمذجة آثار التغير المناخي في المنطقة العربية”، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بقضايا المناخ.

استدامة الموارد، تعزيز الوعي البيئي والمبادرات الوطنية تحقيقًا لـ “رؤية عُمان 2040”.

وتهدف الحلقة..

التي تستمر يومين إلى تعزيز قدرات المسؤولين الحكوميين في الدول العربية على استخدام الإسقاطات المناخية الإقليمية، وتقييم آثار التغير المناخي، وإجراء تحليلات الهشاشة المتكاملة، بما يسهم في تحديد الأولويات المناخية وتطوير خطط وسياسات التكيف في المنطقة.

وتناولت الحلقة..

استعراض العديد من النماذج والإسقاطات المناخية التي توضح الآثار المتوقعة للتغير المناخي وتداعياته على المنطقة العربية، مع التركيز بصورة خاصة على الموارد المائية والأحواض النهرية والأنظمة الزراعية، بالإضافة إلى المنهجيات والنتائج المستخلصة من تقييمات الأثر المناخي المنفذة في عدد من دول المنطقة.

حلقة عمل إقليمية لبحث نمذجة آثار التغير المناخي في المنطقة العربية.

ويأتي تنظيم الحلقة في إطار المبادرة الإقليمية لتقييم آثار التغير المناخي على الموارد المائية والهشاشة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة العربية (RICCAR)، التي تنسقها الإسكوا بالشراكة مع جامعة الدول العربية وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

واستعرضت “الإسكوا” خلال الحلقة سلسلة جديدة من صحائف الوقائع القُطرية للدول العربية ضمن مبادرة RICCAR، إلى جانب تزويد الدول المشاركة بوسائط تخزين تتضمن مجموعات البيانات الوطنية المخصصة لكل دولة.

وصاحب فعاليات أسبوع عُمان للمناخ ٢٠٢٦ انعقاد “قمة المرأة والمناخ”، تناولت دور المرأة في مجالات الاستدامة والابتكار والعمل المناخي، من خلال عدد من الكلمات والجلسات الحوارية، بمشاركة قيادات وخبيرات من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون والمؤسسات الإقليمية والدولية.

كما تضمنت الفعاليات إقامة قمة الشباب والمناخ ومنصات شبابية تفاعلية وملتقى للمجالس الطلابية البيئية، إلى جانب “إيكوثون” للابتكارات والاختراعات البيئية، بهدف تعزيز مشاركة الأجيال الجديدة في صياغة الحلول المناخية والبيئية.

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع