أجرى المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السُّلطاني خمس عمليات ناجحة لاستخراج أقطاب منظمات ومقومات نظم القلب عبر الوريد، في خطوة تُعدُّ الأولى من نوعها على مستوى سلطنة عُمان، وذلك ضمن جهود المركز لتطوير الخدمات التخصُّصية وتوطين التقنيات العلاجية المتقدمة في مجال اضطرابات نظم القلب.
جاء ذلك خلال..
حلقة عمل تدريبية تخصُّصية في إطار جهود المركز الوطني لطب وجراحة القلب لتطوير الخدمات التخصصية، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وتوطين التقنيات العلاجية المتقدمة في مجال اضطرابات نظم القلب، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في سلطنة عُمان، وتتمتع الحالات المستفيدة بحالة صحية مستقرة، وتواصل مرحلة التعافي وفق الخطة العلاجية.
وتُعدُّ عمليات استخراج أقطاب الأجهزة القلبية عبر الوريد من أكثر الإجراءات التخصُّصية تعقيدًا في مجال كهروفسيولوجيا القلب، وتُجرى للحالات التي تستدعي إزالة الأقطاب بسبب الالتهابات أو تعطلها أو الحاجة إلى استبدالها أو تحديثها، وتتطلب جاهزيةً عاليةً من فرقٍ طبية متعددة التخصُّصات لضمان سلامة المرضى وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
وقال الدكتور نجيب بن زهران الرواحي، مدير المركز الوطني لطب وجراحة القلب، إن:
نجاح الحلقة يعكس مستوى التكامل بين مختلف التخصُّصات الطبية والفنية بالمركز، وجاء الإنجاز ثمرة العمل الجماعي والتخطيط المشترك، وجاهزية الكوادر الوطنية لتقديم خدمات قلبية تخصُّصية متقدمة وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
وأضاف أن:
مشاركة فرق كهربائية القلب، وأمراض القلب، وجراحة القلب، والتخدير، والتمريض، والفنيين، إلى جانب فرق العناية المركزة الجراحية والعناية القلبية المركزة، أسهمت في إنجاح جميع مراحل الرعاية، بدءًا من تقييم الحالات والتخطيط للعلاج، مرورًا بإجراء العمليات، وانتهاءً بمتابعة المرضى حتى استقرار حالتهم الصحية، بما يعكس النهج التكاملي الذي يتبعه المركز الوطني لطب وجراحة القلب في تقديم الرعاية التخصُّصية.
وجاء تنفيذ حلقة العمل التدريبية التخصُّصية بقيادة فريق كهربائية القلب بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب، وبمشاركة فرق متعددة التخصُّصات، شملت استشاريي أمراض القلب، وجراحة القلب، والتخدير، والتمريض، والفنيين، إلى جانب فرق العناية المركزة الجراحية والعناية القلبية المركزة، في نموذج يعكس تكامل الرعاية الصحية والعمل المؤسسي المشترك في التعامل مع الإجراءات العلاجية عالية الدقة.
وسبق تنفيذ الحلقة برنامج علمي وتدريبي نُظم بالتعاون مع الدكتور عمر الرازو من مستشفى لا باز الجامعي في مدريد بمملكة إسبانيا؛ بهدف نقل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في هذا المجال، بما يسهم في تأسيس برنامج مستدام لاستخراج أقطاب الأجهزة القلبية في سلطنة عُمان.









