نظمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار اليوم الندوة الوطنية “مؤسسات التعليم العالي في تحقيق المستهدفات الوطنية واستشراف المستقبل”، لتوفير منصة للحوار وتبادل الخبرات، وتحليل الفرص والتحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في ضوء الأولويات الوطنية، بما يعزز دورها في دعم مسيرة التنمية لاستشراف المستقبل، وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.
رعى الندوة سعادة الدكتور عبد الله بن علي الشبلي، وكيل وزارة التعليم للتعليم العالي.
تضمن برنامج الندوة..
ثلاث أوراق عمل متخصصة تناولت محاور استراتيجية مرتبطة بالتنمية الوطنية واستشراف المستقبل، إذ استعرض الدكتور أحمد بن محمد القاسمي، مستشار خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة بوزارة الاقتصاد، في الورقة الأولى مستهدفات الخطة الخمسية الحادية عشرة وأبرز مشروعاتها، موضحًا منهجية إعداد الخطة وآليات متابعة تنفيذها وقياس مؤشرات أدائها، بما يضمن تحقيق مستهدفاتها التنموية.
فيما تناول مبارك بن خميس الحمداني، مدير المكتب الوطني لاستشراف المستقبل بوزارة الاقتصاد، في الورقة الثانية دور استشراف المستقبل في دعم متخذي القرار بمؤسسات التعليم العالي، مستعرضًا أبرز الأدوات والمنهجيات الحديثة في هذا المجال، وآليات توظيف السيناريوهات المستقبلية في التخطيط التعليمي، إلى جانب تقديم نماذج وطنية وتجارب عملية تعزز ثقافة الاستشراف المؤسسي.
وقدمت المكرمة الدكتورة حنيفة بنت أحمد القاسمي، مساعدة رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار، الورقة الثالثة التي ركزت على بناء نموذج وطني فاعل يسهم في تعزيز إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق المستهدفات الوطنية، مستعرضة أهمية مواءمة الخطط الاستراتيجية للمؤسسات الأكاديمية مع الأولويات الوطنية، وتطوير مؤشرات لقياس الأثر المؤسسي، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات والحلول المقترحة لتحقيق دور التعليم العالي في مسيرة التنمية.
كما شهدت الندوة..
جلسة نقاشية بعنوان “آفاق تعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق المستهدفات الوطنية”، ناقشت أبرز التحديات والفرص ومتطلبات المرحلة المقبلة، وأكدت أهمية تعزيز الشراكات والتكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ومختلف القطاعات التنموية.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات..
التي أكدت ضرورة توظيف منهجيات استشراف المستقبل في التخطيط المؤسسي، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والجهات ذات العلاقة، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في تحقيق الأولويات الوطنية، بما يعزز من دور التعليم العالي كشريك فاعل في بناء المستقبل وتحقيق تطلعاتها التنموية.









