سجّل قطاع الطيران المدني في سلطنة عُمان خلال موسم خريف ظفار 2026 حركة متنامية في أعداد المسافرين والرحلات، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين بمطار صلالة خلال الفترة من 1 يونيو ولغاية 31 أغسطس الماضي 686 ألفًا و808 مسافرين.

وبلغ إجمالي عدد الرحلات القادمة والمغادرة 5 آلاف و148 رحلة، وبلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين 355 ألفًا و45 مسافرًا، فيما بلغ إجمالي عدد الرحلات القادمة ألفين و561 رحلة بنسبة زيادة 4 بالمائة عن العام الماضي، ما يعكس الدور المحوري الذي يؤديه قطاع الطيران المدني في دعم النشاط السياحي، باعتباره أحد الممكنات الرئيسة لوصول الزوار وتنقلهم، وتعزيز ارتباط الوجهات السياحية في سلطنة عُمان بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وتظهر الإحصائيات تصاعدًا واضحًا في أعداد المسافرين خلال الفترة من 1 يونيو ولغاية 31 أغسطس الماضي، حيث بلغ العدد 92 ألفًا و735 مسافرًا في يونيو، وارتفع إلى 236 ألفًا و88 مسافرًا في يوليو، ووصل إلى 357 ألفًا و985 مسافرًا في أغسطس، كما تصاعدت حركة الرحلات من 957 رحلة قادمة ومغادرة في يونيو إلى ألف و854 رحلة في يوليو، وصولًا إلى ألفين و337 رحلة في أغسطس، ليصل إجمالي الرحلات خلال الأشهر الثلاثة إلى 5 آلاف و148 رحلة.
وتؤكد هذه المؤشرات أهمية التكامل بين قطاعي الطيران والسياحة، حيث يمثل موسم خريف ظفار نموذجًا عمليًّا لهذا التكامل، حيث يتحول الطلب السياحي إلى حركة فعلية للمسافرين والرحلات، وقدرة قطاع الطيران المدني على التعامل مع التغير الكبير في مستويات الطلب خلال الموسم، وأهمية استمرار تطوير كفاءة المنظومة ورفع قدرتها على مواكبة النمو في أعداد المسافرين والرحلات، بما يعزز مساهمة النقل الجوي في دعم الحركة السياحية والاقتصادية.
وأوضح حامد بن أحمد البراشدي، المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني أن:
النتائج المسجلة خلال موسم خريف ظفار 2026م تعكس حجم النمو في حركة السفر خلال الموسم، وما يتطلبه ذلك من تكامل الأدوار بين مختلف مكونات قطاع الطيران المدني لضمان التعامل بكفاءة مع الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين والرحلات.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن:
هيئة الطيران المدني، انطلاقًا من دورها التنظيمي والإشرافي على قطاع الطيران المدني، تعمل على توفير البيئة التنظيمية اللازمة لنمو الحركة الجوية، ومتابعة متطلبات السلامة وانسيابية الحركة الجوية، والإشراف على خدمات الملاحة الجوية والأرصاد، إلى جانب التنسيق مع مختلف الجهات العاملة في القطاع، بما يدعم كفاءة منظومة النقل الجوي وقدرتها على مواكبة الطلب المتزايد.
وأشار إلى أن:
الهيئة تولي أهمية كبيرة لتعزيز كفاءة قطاع الطيران المدني وقدرته على مواكبة النمو في حركة السفر، باعتبار النقل الجوي أحد الممكنات الرئيسة للقطاع السياحي، وداعمًا للحركة الاقتصادية وربط مختلف محافظات سلطنة عُمان بالوجهات الإقليمية والدولية.









