بين تصاعد الحوادث الدامية على الطرقات وتلف البنية التحتية، يدور في الخفاء صراع حامي الوطيس بين التقنية الذكية والواقع الميداني، لماذا يصرّ أصحاب الشاحنات على التخلي عن أجهزة الرقابة الذكية والمطالبة العاجلة بإعادة تشغيل محطات الوزن التقليدية؟، وما الكواليس المخفية خلف تجاهل هذا الملف الشائك رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد سلامة سائقي السيارات يوميًا؟.
تفتح حوراء البريكية ملف السرعة والحمولات الزائدة مع محمد بن خلفان الرحبي، الناشط في قطاع النقل البري واللوجستي، ليضع الرأي العام أمام الحقائق الغائبة وأسباب الفجوة بين مطالبات الناقلين والقرارات الرسمية.
قبل أن تصعد شاحنة أخرى بحمولة زائدة على الطريق، اكتشف الحقيقة الكاملة واضغط على الرابط لمتابعة الحوار:









