الرئيسية المحافظات جسور التقنية بين الأجيال.. صلالة تجمع الخبرة بالذكاء الاصطناعي
فعاليات الملتقى

جسور التقنية بين الأجيال.. صلالة تجمع الخبرة بالذكاء الاصطناعي

يهدف الملتقى إلى تعزيز الحوار والتواصل والتبادل المعرفي بين مختلف الفئات العمرية؛ لتحقيق التكامل والاستفادة من الخبرات المتراكمة والأفكار المبتكرة.
·
الأحد,6 سبتمبر , 2026 12:43م

 بدأت بولاية صلالة اليوم فعاليات ملتقى “الفجوة الرقمية بين الأجيال والتحولات التقنية في عصر الذكاء الاصطناعي”، الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويستمر يومين.

ويأتي الملتقى الذي افتُتح تحت رعاية المكرم سالم بن مسلم قطن نائب رئيس مجلس الدولة، في إطار الاهتمام بمواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتسليط الضوء على الفجوة الرقمية بين الأجيال في ظل التطورات المتنامية في مجال الذكاء الاصطناعي.

تحت رعاية المكرم سالم بن مسلم قطن نائب رئيس مجلس الدولة انطلقت فعاليات ملتقى “الفجوة الرقمية بين الأجيال” بصلالة.

وألقى الدكتور محمد بن علي السعدي مستشار الوزيرة للرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية، كلمة أشار فيها إلى:

أهمية تعزيز التواصل بين الأجيال وإيجاد مساحات مشتركة تجمعهم حول المعرفة والتجربة والعمل، وتشجع على الحوار والاستماع المتبادل، لافتًا إلى أنّ الأسرة تظل المساحة الأولى لهذا التواصل، في حين يمكن للمؤسسات التعليمية والاجتماعية والثقافية أنّ توفر مبادرات تجمع الشباب وكبار السن في أنشطة مشتركة، يتبادلون خلالها الخبرات والمهارات ويكتشف كل جيل ما يمكن أنّ يقدمه للآخر، وبذلك يصبح الاختلاف بين الأجيال مصدرًا للتكامل، وليس سببًا للتباعد.

وأكد على أنّ:

التقارب بين الأجيال لا يتحقق بمجرد تقريبهم من التقنية، وإنما من خلال تقريبهم من بعضهم عبر مبادرات وبرامج تشجع على التعلم المتبادل، والحوار، والمشاركة المجتمعية، والاستفادة من القدرات المختلفة لكل جيل، موضحًا أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، تزداد أهمية هذا التواصل؛ فالتقنية يجب أن تكون أداة للتقارب لا سببًا للعزلة، وجسرًا للتفاهم لا حاجزًا بين الأجيال.

من جانبه ألقى سعادة محمد بن حسن العبيدلي مدير عام المكتب التنفيذ لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة قال فيها:

إنّ الملتقى يناقش قضية اجتماعية وتنموية بالغة الأهمية فالتحولات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم مما توفره من فرص للتعلم والعمل وتحسين الخدمات، قد تؤدي إلى اتساع الفجوة بين الأجيال ما لم يصاحبها تمكين رقمي عادل، ووعي بالمخاطر، وقدرة على الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية.

وأشار إلى أنّ:

الملتقى يأتي ضمن الجهود المشتركة لدول مجلس التعاون التي حققت تقدمًا ملموسا في التحول الرقمي، إذ يؤكد إقرار خطة عمل لجنة وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية للفترة 2026-2030 الالتزام بمواصلة هذا التقدم، لافتًا إلى أنّ النجاح الحقيقي لا يقاس بتطور المنصات وسرعة الخدمات فحسب، بل بقدرتها على الوصول إلى جميع فئات المجتمع، بحيث لا يترك طفل دون حماية، ولا شاب دون مهارات وفرص، ولا أسرة دون وعي، ولا يستبعد كبير سن بسبب صعوبة التعامل مع التقنية.

تضمن برنامج افتتاح الملتقى..

ثلاث جلسات تناولت الأولى محور الأجيال في العصر الرقمي بدول مجلس التعاون الخليجي، واستعرضت الثانية محورًا بعنوان نحو مجتمع رقمي شامل، فيما تطرقت الجلسة الثالثة إلى تجارب خليجية ملهمة في بناء مجتمع رقمي شامل.

كما تضمن برنامج الافتتاح على فيلم بعنوان “المواطنة الرقمية” وعرض حول مؤشرات قياس الفجوة الرقمية بين الأجيال ورصد التحول الرقمي في دول مجلس التعاون الخليجي.

ويشتمل الملتقى في يومه الثاني على عدة حلقات عمل تناقش التربية الرقمية للأسرة، والحماية الرقمية للأطفال والشباب، والاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تمكين كبار السن تقنيًا.

ويهدف الملتقى..

إلى تعزيز الحوار والتواصل والتبادل المعرفي بين مختلف الفئات العمرية؛ لتحقيق التكامل والاستفادة من الخبرات المتراكمة والأفكار المبتكرة واستعراض الفرص والتحديات التي تفرضها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي على المجتمعات وبيئات العمل وتزويد الأفراد بالمهارات والكفاءات اللازمة والوعي الرقمي الأخلاقي للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بفعالية وأمان، وتطوير برامج الحماية والتمكين المجتمعي.

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع