بين ضباب جبال ظفار الشامخة وأصالة البادية العمانية، لا تُقاس الضيافة بالكلمات بل بالتجارب التي تحفر في الذاكرة، يتجاوز حليب الإبل في ظفار كونه مجرد غذاء تقليدي، ليصبح رمزًا حيًا لأسلوب حياة متوارث عبر الأجيال، حيث يمتزج كرم أهل المحافظة بعافية الطبيعة ونكهتها الفريدة التي لا تُشبه أي مكان آخر في العالم.
في هذا المقطع، نستعرض مشاهد حية من قلب البيئة الظفارية تعكس نكهة حليب الإبل الفريدة وأجواء تقديمها التقليدية.
ندعوك لمشاهدة المقطع كاملًا وتذوّق أصل الضيافة:









