تسدل محافظة ظفار الستار خلال الأيام القادمة عن فعاليات موسم خريف ظفار 2026، بعد موسم حافل بالبرامج المتنوعة التي توزعت على مختلف الوجهات السياحية وولايات المحافظة، شاملاً حزمة واسعة من الأنشطة والفعاليات المختلفة التي أتاحت مساحات واسعة لعرض مشاريع الشباب والترويج للمنتج العماني.

وقال عمار بن عوبد غواص، مدير دائرة الفعاليات والتوعية ببلدية ظفار، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن:
البلدية حرصت على تقديم موسم متجدد ومتنوع، يجمع بين الهوية العُمانية والرؤية العالمية، ويصنع أثرًا يتجاوز الترفيه إلى الثقافة والمجتمع والاقتصاد والسياحة والاستثمار، بما يعزز مكانة محافظة ظفار كوجهة سياحية رائدة.
وأضاف أن:
الموسم ضم أكثر من 300 فعالية وبرنامج تتنوع بين الفنون والثقافة والترفيه والرياضة، إضافة إلى الفعاليات التراثية والعروض العالمية والمهرجانات الدولية، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يعكس توجه البلدية نحو تقديم تجارب متعددة تراعي اختلاف اهتمامات الزوار والفئات العمرية، وتمنح مواقع الفعاليات هويات وتجارب متفردة.

وحول الأثر الاقتصادي للموسم، أوضح غواص أن:
البلدية حرصت على توفير فرص تسويقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإبراز المنتج العُماني في مختلف مواقع الفعاليات، مشيرًا إلى أن عدد المشروعات المستفيدة بلغ 1,742 مشروعًا، فيما بلغ عدد المستفيدين من الباحثين عن عمل 4,215 مستفيدًا
وقال إن:
هذه الأرقام تعكس جانبًا من الأثر الاقتصادي والاجتماعي للموسم، الذي يتجاوز تنظيم الفعاليات إلى توفير فرص للمشاركة والاستفادة من النشاط الاقتصادي المصاحب، ودعم المؤسسات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة الوطنية الواعدة وإيجاد مساحات تسويقية لها قادرة على المنافسة وترسيخ وجودها في قطاعات السياحة والترفيه والخدمات.
وأكد أن:
البلدية عملت على توسيع نطاق مشاركة المبادرات والمشروعات الشبابية في مواقع الفعاليات، من بينها الغارف وأوسارا ونوفا ولامير المغسيل ومواقع وسط المدينة وساحة أتين وعودة الماضي، إلى جانب مواقع أخرى في ولايات طاقة وسدح ومرباط، مع توفير الدعم لها خلال فترة الموسم، بما يعزز حضور الشباب في قطاع الفعاليات ويفتح المجال أمام مبادراتهم ومشروعاتهم للعرض على جمهور واسع متعدد الاهتمامات من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وكما أن:
الفعاليات الثقافية والتراثية ركزت على إبراز الموروث العُماني من خلال استعراض أنماط الحياة في مختلف بيئات محافظة ظفار، فإنها هذه الفعاليات وفرت في الوقت نفسه مساحة لدعم الأسر المنتجة والمشروعات الوطنية والترويج للمنتج المحلي ومشاركة جمعيات المرأة العُمانية، إلى جانب إشراك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والفرق الفنون العمانية والمسرحية المحلية في تقديم عدد من الفعاليات والبرامج.

وأكد عمار بن عوبد غواص، مدير دائرة الفعاليات والتوعية ببلدية ظفار أن:
البلدية تسعى من خلال استضافة الفعاليات الدولية الرياضية خلال موسم الخريف كطواف صلالة الدولي، وبطولة ظفار الدولية للدراج ريس إلى تعزيز مكانة المحافظة كوجهة جاذبة للبطولات والمنافسات الرياضية الإقليمية والدولية حيث إن هذه الرياضات تستقطب شريحة واسعة من المهتمين ووسائل الإعلام من مختلف دول العالم.

وجاء تنوع موسم خريف ظفار 2026 في مسار مبتكر يعزز التكامل بين الفعاليات والمقومات السياحية والثقافية والجوانب الاقتصادية بالمحافظة ويدعم المؤسسات والمبادرات الوطنية ويجعل المجتمع المحلي شريكًا فاعلًا في خطط إنجاح الموسم.









