كشفت دراسة بحثية حديثة بجامعة السلطان قابوس عن رؤية هندسية مغايرة لمستقبل الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، حيث أثبتت التحليلات الفعلية لسرعة الرياح والإشعاع الشمسي في مناطق “مصيره”، “جزر الحلانيات”، و”الدقم” عدم جدوى تطبيق نموذج طاقة موحد، هذا التباين الجغرافي يفرض حتمية تصميم أنظمة طاقة مخصصة ومستقلة لكل منطقة بناءً على طبيعة أحمالها ومواردها الطبيعية الفريدة، لضمان كفاءة تشغيلية قصوى تتماشى مع طموحات الاستدامة.
تتواصل المحاور في “صيفكم مع هلا” مع حوراء البريكية، حيث تستضيف الأستاذ الدكتور عبدالله بن حمد البادي من كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس، للحديث حول دراسة بحثية شملت مناطق مصيرة، وجزر الحلانيات، والدقم، لنتعرف على التحديات الفنية في تحليل بيانات الرياح والشمس، ولماذا خلصت الدراسة إلى ضرورة تصميم أنظمة طاقة مخصصة لكل منطقة بدلًا من نموذج موحد، وتحديدًا كيف تختلف طبيعة الأحمال والموارد بين الحلانيات والدقم الواعدة صناعيًا.
تابعوا معنا كامل الحوار لتفاصيل أكثر.”
لمتابعة التحليل العلمي الدقيق ومعرفة كيف تختلف طبيعة الطاقة بين البيئة البكر والمناطق الصناعية، استمع للحوار كاملًا من هنا:








