الرئيسية المحافظات حصاد 15 عامًا.. مزرعة رزات السلطانية تنجح في إنتاج الأناناس
إنتاج محصول الأناناس

حصاد 15 عامًا.. مزرعة رزات السلطانية تنجح في إنتاج الأناناس

المهندس سهيل: يتميز محصول الأناناس بقلة احتياجه للماء مقارنة بالمحاصيل الاستوائية الأخرى.
·
الإثنين,13 يوليو , 2026 1:08م

نجحت مزرعة رزات السلطانية بشؤون البلاط السلطاني في إنتاج محصول الأناناس محليًّا، بعد مسارٍ بحثي وزراعي امتد لنحو خمسة عشر عامًا، وذلك من خلال اختبار قدرة البيئة المحلية على احتضان محصول الأناناس ذي القيمة الاقتصادية والغذائية الواعدة.

نجاح إنتاج الأناناس ذي القيمة الاقتصادية العالية في بيئة محافظة ظفار.

وتطورت مراحل زراعة الأناناس بمزرعة رزات السلطانية بمحافظة ظفار..

من زراعات محدودة في أصص زراعية إلى زراعات واسعة في التربة تحت ظلال الأشجار وفي البيوت المحمية، وتأقلمت بشكل مناسب مع الظروف المناخية لمحافظة ظفار، إذ تمتد فترة زراعة الأناناس من شهر يوليو إلى شهر ديسمبر؛ حيث تتميز هذه الفترة بالأجواء المعتدلة والرطوبة المرتفعة المصاحبة لموسم الخريف في محافظة ظفار.

وبعد نحو ستة أشهر تبدأ مرحلة اكتمال النمو الخضري، وتصل الثمار مرحلة الحصاد بعد قرابة اثني عشر شهرًا من الزراعة عندما يبدأ الجزء السفلي منها بالتحول إلى اللون الأصفر الذهبي.

وقال المهندس سهيل بن سعيد المعشني، اختصاصي أول هندسة زراعية بمزرعة رزات السلطانية:

تُعد تجربة زراعة محصول الأناناس في مزرعة رزات السلطانية تجربة ناجحة ورائدة في المجال الزراعي، حيث تمت زراعة عدة أصناف من الأناناس شملت صنف كوين، وصنف موريشيوس، وصنف MD-2، ويعد الصنف الحالي MD-2 من أكثر الأصناف انتشارًا عالميًّا لما يتميز به من ثمار كبيرة الحجم تتراوح ما بين 2 كيلوجرام إلى أكثر من 4 كيلوجرامات، إضافة إلى طعمه الحلو وقيمته التسويقية المرتفعة.

ثمار الأناناس العُماني تتميز بأوزانها الكبيرة وطعمها الحلو وقيمتها التسويقية المرتفعة.

وأضاف:

يتميز محصول الأناناس بقلة احتياجه للماء مقارنة بالمحاصيل الاستوائية الأخرى، وقد أسهمت تقنية الزراعة النسيجية في إنجاح هذا المشروع من خلال توفير أعدادٍ كبيرة من الشتلات المتجانسة والخالية من الأمراض، كما ستُسهم هذه التقنية في التوسع المستقبلي للمساحات المزروعة.

تجدر الإشارة إلى أن:

نجاح إنتاج محصول الأناناس بمزرعة رزات السلطانية يُعد مشروعًا يعزز التنوع في المجال الزراعي، ويؤكد أهمية فهم المناخ والتربة والملاحظة العلمية الدقيقة، ويفتح آفاقًا أوسع لمحاصيل غير تقليدية في سلطنة عُمان.

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع