في حلقةٍ متجددة يفتح ملفًا شائكًا يؤرق كل بيتٍ في سلطنة عُمان، بين ديسمبر ومايو الجاري، سجلت إحصائيات وزارة العمل رقمًا صادمًا أكثر من 400 عاملة منزلية من الجنسية الإندونيسية تركن العمل وغادرن منازل المستقدمين، رقمٌ يضعنا أمام تساؤلاتٍ كبرى، خاصة وأن هذه العمالة تقع تحت طائلة “الحظر” في عمان ودول المنطقة.
لماذا الإندونيسيات بالتحديد؟ وما هي الثغرات التي تفتح باب الهروب رغم القوانين الصارمة؟
الإعلامية خلود العلوية تغوص في عمق هذا الملف، وتستضيف عبد العزيز الرئيسي، صاحب مكتب استقدام عمالة منزلية، ليقربنا من التفاصيل الخفية، وأسباب استمرار قرار حظر استقدام هذه الجنسية، وتأثير ذلك على سوق العمل المحلي.
اقتربوا من التفاصيل،فالأرقام هذه المرة لا تحتمل التأويل:









