البيت هو السكينة، هو الخصوصية، وهو الأمان، لكن ماذا لو تحول هذا البيت إلى جبهة مواجهة مع “منصات حفر” عملاقة لا يفصلها عن نوافذكم إلا أمتار قليلة؟، في منطقة الخوير بولاية بهلاء، يعيش الأهالي واقعًا صعبًا، أصوات الآلات تصم الآذان، والاهتزازات تثير القلق في النفوس قبل الجدران، والخصوصية التي تميز البيت العُماني باتت في مهب الريح، اليوم نسأل، كيف يُسمح لهذه المنصات أن تنبت وسط الأحياء السكنية؟، وما هو حجم الضرر النفسي والمادي الذي وقع على الناس هناك؟، حول هذا الموضوع تستضيف خلود العلوية، لنقل هذه المعاناة بصوتٍ صادق، سليمان الدرعي، أحد سكان منطقة الخوير بولاية بهلاء، ليضعنا في قلب الصورة، ويحكي لنا ما الذي يحدث خلف تلك الجدران، وما هي مطالب الأهالي العاجلة لإنقاذ هدوء حياتهم.
من يوقف ضجيج منصات الحفر في بهلاء؟، اقتربوا من الإجابات في هذا الحوار:









