بين الانفتاح المعاصر والثبات الأسري، هل ضلّت بعض البيوت بوصلة الأمان؟، مع تصاعد أرقام الانفصال، يبرز السؤال المقلق هل مجتمعنا العماني أمام أزمة قيم، أم أنها مجرد فجوة في مهارات إدارة النزاعات داخل البيت الواحد؟ اليوم، تفتح خلود العلوية هذا الملف الشائك في حوار استثنائي مع الدكتور أحمد بن محمد الهنائي، لنفكك معًا شيفرة المقال الذي كتبه، ونبحث في دلالات الأرقام، هل هي إنذار حقيقي بالخطر، أم أنها ضمن سياقها الطبيعي مقارنة بالنمو السكاني؟
استمعوا لكامل الحوار لاستكشاف أبعاد القضية ومحاورها العميقة:









