حلقة اليوم تمزج بين لغة البرمجة وروح الإبداع مع أماني علي، تستضيف اليوم المبدعة العُمانية سارة المحرزية، مهندسة البرمجيات التي لم تكتفِ بتطوير الكود، بل صممت عوالم افتراضية لافتة، رحلة بدأت بشغف الطفولة، ومرت بمحطات من التحدي والإحباط، وصولًا إلى القوة والابتكار، سنتعرف مع سارة على كواليس لعبتها الجديدة “Ember Ash Within”، وكيف طورت ذاتها لتصبح رقمًا صعبًا في هذا المجال التقني المتسارع، وفي ختام اللقاء تقدم المحرزية رسائل ملهمة توجهها سارة للشباب الطموح وللآباء الباحثين عن فهم مواهب أبنائهم في عالم الألعاب الرقمية.
وعن البدايات والشغف المبكر ذكرت إن..
علاقتها بدأت بالألعاب منذ الطفولة مع أجهزة “سيجا” و”فاميلي” و”بلاي ستيشن 1″، وتذكر بمرح كيف كان إخوتها يعطونها أجهزة تحكم غير متصلة لإقناعها بأنها تلعب دون أن تخرب مراحلهم.
وقالت إنها درست هندسة البرمجيات في الكلية التقنية (جامعة العلوم التطبيقية حاليًا) مدفوعة برغبتها في فهم كيفية برمجة الألعاب وما يكمن خلف الأقراص المدمجة.
وكذلك أشارت عن المسيرة المهنية وتطوير الذات..
خرجت سارة في عام 2018، وبسبب عدم وجود تخصص صريح “لمطور ألعاب” في الكلية آنذاك، اعتمدت على التعلم الذاتي عبر منصات مثل “يوتيوب” و”يوديمي”، حيث أكملت ما يقارب 170 دورة تدريبية في تطوير الألعاب.
وحول تحدي الإحباط والعودة للقوة ذكرت إنها:
واجهت سارة إحباطًا كبيرًا في بداياتها عندما قوبلت فكرتها بالرفض من البعض بدعوى أن الألعاب “تخرب عقول الأطفال”، مما جعلها تنعزل لفترة وتفكر في الاستسلام.
وبينت عن اللعبة الجديدة: “Ember Ash Within”..
هي لعبة مغامرات (Adventure) تحتوي على لغز وقصة عميقة، وتتميز بوجود نهايات متعددة بناءً على خيارات اللاعب.
تنصح سارة الآباء بضرورة مشاركة أبنائهم اللعب والرقابة على تصنيفات الألعاب (Rating) لضمان عدم انعزالهم أو تأثرهم بمفاهيم خاطئة مثل العنف أو الأفكار الغريبة.
ختمت سارة اللقاء بدعوة الجمهور للإيمان بالقدرات العمانية في هذا المجال التقني الواعد، معربة عن طموحها في رفع اسم سلطنة عُمان عاليًا في المحافل العالمية للألعاب.
كامل تفاصيل الحوار:









