ظفار تعيد رسم المستقبل بملامح الماضي، الاستدامة في حضرة الأصالة، كيف يمكن للمباني القديمة أن تتنفس حداثةً دون أن تفقد “رائحة التاريخ”؟ في قلب ظفار، لا تكتفي البلدية بالبناء، بل تسعى لاستعادة حكايات الأحياء القديمة عبر “هندسة ذكية” تدمج حلول الاستدامة الصديقة للبيئة مع تفاصيل العمارة الظفارية العريقة، إنها ليست مجرد خطة تطوير، بل هي رحلة لإحياء المسارات الثقافية التي تربط الجيل الجديد بجذور أرضه.
حول هذه المعايير العمرانية الجديدة وكيف ستتحول المرحلة الأولى من التطوير إلى واقع ملموس، تستضيف خلود العلوية في البرنامج المهندس أدهم بن عبدالله اليافعي مدير دائرة تراخيص البناء – بلدية ظفار، ليكشف لنا عن هذه المعايير التي ستجعل من أحياء ظفار القديمة نموذجًا يجمع بين الإرث والابتكار.
كامل تفاصيل الحوار:









