الرئيسية الفيديو بطلات الميدان المسعفة العُمانية.. سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح
الوكيل أول صبرية البلوشية

بطلات الميدان المسعفة العُمانية.. سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح

خلف صفارات الإنذار، تكمن قصص شجاعة وتضحية بطلاتها نساء عُمانيات، اكتشف كواليس العمل الميداني في هيئة الدفاع المدني والإسعاف مع الوكيل أول صبرية البلوشية، والوكيل أول نزيهة البوسعيدية، ورحلتهن في مواجهة التحديات لإنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة.
·
الخميس,23 أبريل , 2026 5:11م

عندما تشق سيارة الإسعاف طريقها وسط الزحام، تضج القلوب بالدعاء لمن بداخلها، لكن هل فكرت يومًا في الأيدي التي تمسك بزمام الحياة خلف تلك الأبواب؟

في سلطنة عُمان، لم يعد الإنقاذ حكرًا على الرجال، بل برزت الكوادر النسائية كجزء لا يتجزأ من منظومة الدفاع المدني والإسعاف، واضعةً بصمة إنسانية ومهنية في أصعب الظروف الميدانية، المسعفة العُمانية اليوم هي تلك البطلة التي تحسب أجزاء الثانية لتعيد الأمل لمن يحتاجه، وتعمل جنبًا إلى جنب مع زملائها بروح قتالية وإرادة لا تلين.

في هذه الحلقة الاستثنائية، تأخذنا سميرة الحراصية إلى قلب هذا العالم الإنساني النبيل، لتستضيف الوكيل أول صبرية بنت محمد البلوشية، والوكيل أول نزيهة بنت سلطان البوسعيدية، سنسبر معًا أغوار رحلة العنصر النسائي في هذا المجال، ونكشف عن طبيعة التحديات التي تواجههن في الميدان، وكيف نجحت المسعفة العُمانية في أن تكون “نبض الأمان” في كل زاوية من زوايا الوطن.

بداية انخراط المرأة في الإسعاف..

تتحدث الوكيل أول صبرية عن بداياتها التي كانت في عام 2004 ضمن أول عشر فتيات عُمانيات تم اختيارهن لهذا المجال، في البداية، كان العمل مقتصرًا على حوادث السير، لكنه توسع لاحقًا ليشمل الإسعاف المنزلي والحالات المرضية المختلفة بموجب مرسوم سلطاني.

طبيعة المهام والمسؤوليات تؤكد الوكيل أول نزيهة..

المسعفات دورهن لا يقل عن دور زملائهن الرجال، فهن يتواجدن في قلب الميدان منذ تلقي البلاغ وحتى تسليم المصاب للمستشفى، أحيانًا يتولين أدوارًا قيادية وتوجيهية للطاقم بناءً على الخبرة والصلاحيات الطبية المتقدمة التي يمتلكنها.

وعن التدريب والـتأهيل المتقدم قالت البلوشية:

يمر المسعف بعدة مراحل تدريبية تبدأ بالانضباط العسكري في أكاديمية السلطان قابوس، ثم دراسة اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، وصولًاا إلى التخصص الطبي في طوارئ الإصابات بالتعاون مع جهات دولية مثل جامعة جورج واشنطن وجمعية القلب الأمريكية.

مواقف ميدانية مؤثرة قصة الوكيل أول نزيهة..

تروي موقفًا صعبًا لإنقاذ شاب محتجز في مركبة ليلًا، حيث اضطرت للقفز في خندق والعمل وسط الحطام والزجاج لتثبيت المصاب وإعطائه الأدوية اللازمة قبل إخراجه.

أما قصة الوكيل أول صبرية..

روت كيف أنقذت حياة شاب دهس أمامها وهي خارج أوقات العمل الرسمية، حيث قامت بعملية إنعاش قلبي رئوي (CPR) لمدة 10 دقائق وسط ذهول المارة حتى استعاد النبض، رغم عدم توفر معدات طبية معها في تلك اللحظة.

رسالة للمجتمع حول الإسعافات الأولية..

شددت المسعفات على أهمية وعي المجتمع بالأساسيات، مثل كيفية فتح مجرى التنفس أو التعامل مع حالات “بلع اللسان” والغصة، مؤكدات أن التدخل السريع في الدقائق الأولى (الساعة الذهبية) هو ما يصنع الفارق بين الحياة والموت.

المرأة المسعفة في عُمان..

أثبتت كفاءتها في أصعب الظروف الميدانية، والعمل الإسعافي يتجاوز مجرد نقل المرضى إلى كونه “غرفة عمليات مصغرة” متنقلة تهدف لإنقاذ الأرواح وبث الأمل.

كامل تفاصيل الحوار:

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع