يقولون إن الموظف لا يترك وظيفته، بل يترك مديره، فما السر الذي يجعل القائد “استثنائيًا” في عيون فريقه؟، في هذه الحلقة من “كل الأسئلة” مع خلود العلوية، نغوص في كواليس الإدارة مع طلال البلوشي، مستشار التطوير الإداري بوزارة التراث والسياحة، لا نتحدث هنا عن كراسي ومكاتب، بل عن الذكاء العاطفي، سحر التقدير المعنوي، ونتعرف على أبرز التحديات التي تواجه القيادات في الجهات الحكومية، وأهمية التواصل الداخلي، والذكاء العاطفي، وبناء علاقات صحية داخل بيئة العمل. وكيف تصبح المؤسسة مكانًا لا يرغب أحد في مغادرته، رحلة كاشفة لكل من يسعى لفهم لغة القيادة العصرية التي تبني الإنسان قبل البنيان،
عن أهمية الإجادة المؤسسية قال البلوشي:
كما أكد الأستاذ طلال أن الدور المحوري يقع على عاتق شاغلي الوظائف الإشرافية (رؤساء أقسام، مديرو دوائر، مديرو عموم) في تحقيق هذه المؤشرات.
ماذا قال طلال البلوشي عن القائد الاستثنائي وصفاته..
شبكة الأمان (Safety Net).. القائد الناجح هو من يوفر الأمان لموظفيه، مما يقلل من خوفهم من الخطأ ويزيد من سرعة إنجازهم وثقتهم.
بيئة العمل والتحفيز..
أشار الضيف إلى أن الحوافز المادية ليست العامل الوحيد لبقاء الموظف، بل التقدير، التعامل الجيد، والتحفيز المعنوي لها دور كبير.
كما ذكر بأن استحدثت الوزارة مكافآت متنوعة مثل “موظف الشهر”، “الموظف المبادر”، و”الموظف المبتكر” لزيادة دافعية العمل.
قدم البلوشي نصائح ختامية للمدراء أولًا..
التركيز على التواصل الداخلي والعمل عن قرب مع الموظفين وفهم مشاعره.
للموظفين ثانيًا..
لتنمية الذكاء العاطفي والحرص على بناء علاقة مهنية طيبة مع المسؤول المباشر لتسهيل التطور الوظيفي.
استمعوا لكامل الحوار في الفيديو المرفق:









