يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ الأخبار ‹ تمويل دولي لتنوع الأحيائي.. سلطنة عمان تؤكد التزامها بصون الموارد
مؤتمر الأطراف السابع عشر

تمويل دولي لتنوع الأحيائي.. سلطنة عمان تؤكد التزامها بصون الموارد

تأتي مشاركة سلطنة عُمان في هذا المؤتمر تأكيدًا لحرصها على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى صون التنوع الأحيائي.
·
الخميس,29 أكتوبر , 2026 10:11ص

 شاركت سلطنة عُمان، ممثلةً بهيئة البيئة، في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع الأحيائي (COP17)، الذي تستضيفه جمهورية أرمينيا، بمشاركة عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء ورؤساء الوفود وممثلي الدول والمنظمات الدولية المعنية بحماية التنوع الأحيائي واستدامة الموارد الطبيعية.

وألقى المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي، نائب رئيس هيئة البيئة، كلمة سلطنة عُمان خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى، أكد فيها على أن:

صون التنوع الأحيائي يمثل مسؤولية دولية مشتركة وركيزة أساسية لاستدامة النظم البيئية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التحدي الذي يواجه المجتمع الدولي لا يقتصر على الاتفاق حول الأهداف والطموحات البيئية، وإنما يتمثل في القدرة على ترجمة تلك الالتزامات إلى نتائج عملية وملموسة تسهم في حماية الطبيعة وصون مواردها للأجيال القادمة.

ووضح أن:

سلطنة عُمان، وانطلاقًا من مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، تواصل جهودها الوطنية في حماية الحياة الفطرية والموائل الطبيعية، وإدارة المحميات الطبيعية، وصون النظم البيئية البرية والبحرية، وتعزيز الاستخدام الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمحافظة على رأس المال الطبيعي.

وأشار نائب رئيس هيئة البيئة إلى أن:

عقد المؤتمر يأتي في مرحلة مفصلية من تنفيذ إطار كونمينغ–مونتريال العالمي للتنوع الأحيائي، حيث يمثل الاستعراض العالمي الأول للتقدم المحرز فرصة مهمة لتقييم مستوى التنفيذ، وتحديد الفجوات والتحديات، وتعزيز المساءلة وتسريع وتيرة العمل الدولي نحو تحقيق أهداف التنوع الأحيائي بحلول عام 2030.

وفيما يتعلق بالتمويل البيئي، أكد الأخزمي على:

أهمية تعبئة الموارد المالية الكافية والمستدامة من مختلف المصادر، باعتبارها أحد المتطلبات الأساسية لتنفيذ الإطار العالمي للتنوع الأحيائي، مشددًا على ضرورة وفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها المالية وتعزيز التمويل المخصص للدول النامية، بما يمكّنها من تنفيذ استراتيجياتها وخطط عملها الوطنية للتنوع الأحيائي، مع مراعاة ظروفها وأولوياتها الوطنية.

كما دعا إلى تعزيز فعالية آليات التمويل القائمة، وتيسير إجراءات الوصول إلى الموارد المالية، ودعم بناء القدرات ونقل التكنولوجيا وتوسيع مجالات التعاون العلمي والفني بين الدول، بما يسهم في رفع كفاءة تنفيذ البرامج والمبادرات المعنية بحماية التنوع الأحيائي.

وأكد على:

دعم سلطنة عُمان لتنويع مصادر التمويل على المستوى الوطني، من خلال تشجيع مساهمة القطاعين الحكومي والخاص، وتحفيز الاستثمارات المستدامة، وتعزيز الشراكات الدولية، مع ضرورة الالتزام بالضمانات البيئية والاجتماعية المناسبة، وعدم الإخلال بالالتزامات المالية القائمة بموجب الاتفاقية.

التمويل البيئي الدولي..

وفي سياق تعزيز التكامل بين الاتفاقيات البيئية الدولية، شدد نائب رئيس هيئة البيئة على أهمية تعزيز الترابط والتكامل بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن توحيد الجهود الدولية في مجالات صون التنوع الأحيائي، والحد من آثار تغير المناخ، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي، ويسهم في تعزيز كفاءة الاستجابة للتحديات البيئية العالمية المترابطة.

وجدد في ختام كلمة سلطنة عُمان..

التزامها بمواصلة التعاون البنّاء مع جميع الأطراف والشركاء الدوليين، مؤكدًا على أن نجاح الجهود العالمية لحماية التنوع الأحيائي يتطلب مسؤولية وطنية فاعلة، وشراكة دولية متوازنة، وإرادة مشتركة لتحويل الالتزامات الدولية إلى إنجازات قابلة للقياس، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية للأجيال الحالية والمستقبلية.

وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في هذا المؤتمر تأكيدًا لحرصها على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى صون التنوع الأحيائي، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم المسارات العالمية لتحقيق الاستدامة البيئية، بما ينسجم مع أولوياتها الوطنية ومستهدفات رؤية «عُمان 2040».

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع