حين يتصالح الإنسان مع شغفه، تتهاوى أرقام العمر أمام قوة الإرادة، من قرية بركة الموز الهادئة إلى أعلى قمم الجبال الشاهقة، تثبت الوالدة عائشة التوبي (أم أحمد) أن العزيمة الحقيقية لا تعرف المستحيل، وأن الشغف بالحياة وصنع الأثر الجميل لا يشخ أبدًا، قصة طاقة وإلهام ستعيد ترتيب نظرتك للرياضة والعمر.
في حلقة خاصة ومفعمة بالحيوية من البرنامج تستضيف سميرة الحراصية في حوار استثنائي يفيض طاقة وإيجابية المغامرة العمانية الملهمة الوالدة عائشة بنت سالم التوبية (أم أحمد)، ابنة قرية بركة الموز، للحديث عن شغفها الذي لا ينضب والذي يوضح أن العمر مجرد رقم.
يسلط اللقاء الضوء على مسيرة فريدة من نوعها، متناولًا أبرز المحاور التالية:
- كيف بدأت “أم أحمد” ممارسة رياضة المشي والهايكينج في منتصف عمرها لتغير صحتها ونفسيتها بالكامل؟.
- إنجازاتها في صعود أعلى قمة في سلطنة عمان (البوصلة بجبل شمس) لأكثر من سبع مرات، وخوض المسارات الجبلية الوعرة.
- جهودها التطوعية العظيمة في تعليم القرآن الكريم للنشء، وتقديم دورات مجانية لتعليم الفتيات الطبخ العماني، إضافة إلى رحلاتها الإغاثية.
- خططها المستقبلية نحو خوض مغامرات بحرية جديدة تشمل التجديف والغوص.
اقتربوا من تفاصيل الوالدة عائشة واكتشفوا هذه المغامرة الاستثنائية:









