وراء كل الموانئ والسفن والشحنات العابرة للحدود، هناك عقول وطنية تعمل بشغف وابتكار، في القطاع اللوجستي الذي كان يعتقد أنه حكر على جانب معين، تقف المرأة العمانية اليوم بكل فخر لتقود التحول الرقمي والإداري، وتثبت أن عطاءها لا حدود له.
في تغطية وثائقية مميزة بمناسبة يوم المرأة العمانية، استعرضت إذاعة “هلا أف أم” نماذج مضيئة وملهمة لنساء عُمانيات يعملن في مجموعة أسياد اللوجستية، يساهمن بكفاءة واقتدار في دعم اقتصاد سلطنة عمان، يسلط اللقاء الضوء على قصص نجاح موظفات أسياد في تخصصات متنوعة (كتقنية المعلومات، الشؤون القانونية، والدعم الفني).
متناولًا عدة محاور أساسية:
- التوازن وتعدد الأدوار: قدرة المرأة العمانية على التوفيق بين أدوارها كأم ومربية، وموظفة، وصاحبة مشروع خاص أو عمل تطوعي.
- التكنولوجيا والقطاع اللوجستي: الدور المحوري والحيوي لأنظمة تقنية المعلومات والسيستم الحديث في إدارة الموانئ وسير الشحنات والعمليات الميدانية.
- التمكين والتأثير: بيئة العمل الشبابية الداعمة والتعلّم المستمر، وأثر المرأة في تحقيق التنمية الاقتصادية ورضا العملاء.
شاهدوا الفيديو الممتع وتعرّفوا على حكايات التمكين والتأثير لنساء أسياد:









