بين أروقة الخلافات وجدران النزاعات، قد تتوقف الحياة وتتجمد المصالح لسنوات، لكن الحقيقة أن أسرع الطرق للعدالة ليس دائمًا أطولها، والصلح ليس تنازلًا أو ضعفًا، بل هو حكمة تحفظ الحقوق، وتصون الكرامة، وترمم ما هدمته الخصومات.
حلقة جديدة من البرنامج مع خلود العلوية تستضيف اليوم الدكتور إبراهيم بن سليمان العميري، مدير دائرة التوفيق والمصالحة بمسقط، لتسليط الضوء على ملف النزاعات المالية والتجارية والأسرية، ونستكشف قصصًا واقعية تُثبت كيف يمكن للصلح أن ينهي خلافات بلمحة عين ويحمي العائلات والاستثمارات.
محاور اللقاء الرئيسية:
- الاختصاصات والطبيعة القانونية للجان، وهل اللجوء إليها اختياري أم إلزامي؟.
- كيف بلغت نسبة الصلح 87% عند حضور الأطراف؟.
- أسرار تسوية خلاف مالي بـ 600 ألف ريال في جلستين، ونزاع تركة بـ 30 مليون ريال عُماني.
- دور الباحثة الاجتماعية والحوار في تقريب وجهات النظر، وأثر تدخل الأهل، وحماية الأطفال أثناء الانفصال.
- إلزامية محضر الصلح والإجراءات التنفيذية في حال عدم التزام أحد الأطراف.
- طريقة تقديم الطلبات بسهولة عبر منصة “تسوية” ومكاتب سند.
خلافات تعطلت فيها المصالح لسنوات، وأخرى تُحل في جلستين بسلام، هل اللجوء للتوفيق والمصالحة يعني التنازل عن حقك؟، شاهد هذا الحوار لتكتشف كيف تحفظ الحقوق والعلاقات دون محاكم:









