بين صمت الطرقات وصورٍ تداولها الأهالي كالنار في الهشيم، تخرج من قلب ولاية إبراء أزمةٌ بيئية لم تعد تحتمل التأجيل، “سيح العافية” يئن تحت وطأة الصرف الصحي، وسكانه يستغيثون من روائح تُطاق وأخطار تترصد بصحة أولادهم، فهل نصل إلى الوباء حقاً، أم أن للحقيقة وجهًا آخر؟.
حول هذا الموضوع تستضيف حوراء البريكية عبر الاتصال، سعادة عبدالله بن حمد الحارثي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية أبراء، ليقربنا من حيثيات هذا الموضوع.
استمع لتفاصيل الأزمة وردود الشورى حول حقيقة الوضع بالكامل:









