أنهت وزارة التراث والسياحة أعمال صيانة حصن بركاء بمُحافظة جنوب الباطنة في إطار جهودها المُتواصلة للمُحافظة على المعالم التاريخيّة والأثريّة وصون الموروث المعماريّ العُماني وتعزيز استدامة هذه المعالم بما يحفظ قيمتها التاريخيّة ومكانتها في الذاكرة الثقافيّة للمُجتمع.
وهدفت أعمال الصيانة إلى المُحافظة على الحالة المعماريّة للحصن وتعزيز قدرته على الاستمرار بوصفه معلمًا تاريخيًا يجسّد جانبًا من تاريخ ولاية بركاء وإرثها الحضاريّ مع الحفاظ على خصائصه وأصالته المعماريّة وفق الأساليب المُتبعة في صيانة وتأهيل المباني التراثيّة.
ويأتي المشروع..
ضمن أعمال الوزارة في المُحافظة على المعالم التاريخيّة والأثريّة والحفاظ عليها من خلال برامج الترميم والصيانة بما يُعزز استدامتها ويحافظ على أصالتها ومكوّناتها وقيمتها التراثيّة ويضمن بقاءها شواهد حيّة على التاريخ العُماني وإرثه الحضاريّ للأجيال القادمة.
وشملت أعمال المشروع..
تنفيذ عدد من أعمال الصيانة والترميم، من أبرزها إزالة الأجزاء المُتضررة من الطبقات الداخليّة والخارجيّة وإعادة تنفيذها باستخدام الأساليب التقليديّة المُعتمدة، إلى جانب صيانة الجدران الخارجيّة لمكاتب الحرّاس وإعادة بنائها باستخدام الحصى والصاروج، مع توظيف أخشاب الكندل بما يتناسب مع الطابع التقليديّ للحصن ووظيفة المكان.

كما تضمّنت الأعمال صيانة مكاتب الحرّاس والأبواب والنوافذ، وتنفيذ قاعدة خزان المياه باستخدام الحصى والصاروج، بالإضافة إلى استكمال الحواجز الخشبيّة للدرج المُؤدي إلى سطح الحصن والدرج الداخليّ للبرج وفق الطابع التقليديّ.
وشملت أعمال الصيانة مُعالجة أرضيات السّاحة الداخليّة وإعادة تأهيلها بعد تنفيذ التوصيلات الكهربائية، مع مُراعاة تصريف مياه الأمطار، وصيانة المظلات الخشبيّة الخارجيّة وتركيب الكراسي الخشبيّة وفق المواصفات والعدد المُعتمد، إلى جانب تنفيذ ممرات من الحصى المُسطح في مناطق المظلات والكراسي.
كما تضمّنت الأعمال إغلاق فتحات التهويّة في الأبراج والمسجد باستخدام صفائح زجاجيّة، وتركيب سجادة للمُصلى بما يتوافق مع الطابع التراثيّ للحصن، إضافة إلى مُعالجة الأخشاب بالمواد الوقائيّة واستبدال الأجزاء المُتضررة منها، وطلاء الأبواب وفق الأسلوب التقليديّ وبما ينسجم مع المظهر العام للمعلم.

ويُمثل حصن بركاء..
أحد المعالم التاريخيّة في المُحافظة بما يحمله من قيمة تاريخيّة وأثريّة ومعماريّة، وتؤكد المُحافظة عليه أهميّة صون المعالم التراثيّة بوصفها جزءًا أصيلًا من الهويّة الثقافيّة ومصدرًا للتعريف بتاريخ سلطنة عُمان وتنوّع موروثها الحضاريّ.









