بين وعود استراتيجية قيل إنها ستفتح آفاقًا نوعية لسوق العمل، وواقع أثار الخوف والتوتر في قلوب الأسر العُمانية، يقف ملف “المسار التعليمي التقني والمهني” أمام علامات استفهام مجتمعية ملحة، فبعد أن استبشر الجميع خيرًا بمسار يضمن إكساب الطلاب مهارات متقدمة ويحفظ حقهم في المنافسة على مقاعد التعليم العالي، جاءت النسخة التجريبية لدليل القبول الموحد بخيبة أمل صادمة وتناقضات واضحة لما تم الترويج له سابقًا.
لتعرف على تفاصيل أزمة القبول الموحد والمسار المهني نرجو مشاهدة كامل الحوار:









