في زمن تتسابق فيه المنصات الرقمية على لفت الانتباه، نجحت أرض لبان ظفار في حجز مقعدها في الصدارة العالمية، لم يعد التراث العُماني مجرد موروث نعتز به في المناسبات، بل تحول بفضل الرؤية الشبابية الشجاعة إلى صناعة إبداعية تخاطب العالم بأسلوبه، بين أرائك خريف ظفار ونسمات موسم الصرب، تتجلى حكاية نجاح مادية وفكرية تجاوزت أرقامها 450 مليون مشاهدة وبميزانية ضخمة صُنعت بأيدي أبناء الوطن.
نسلط الضوء في هذا اللقاء الاستثنائي من برنامج “هلا بالخريف” مع أماني علي، وضيف البرنامج كامل بن حامد الكثيري، رئيس مركز ظفار للثقافة والتراث والإبداع على المعادلة السحرية التي مزجت بين عراقة الماضي، ودعم المواهب، والذكاء الاصطناعي، لترسم خريطة طريق تجعل من الثقافة العُمانية شريانًا رئيسيًا للسياحة المستدامة وقوة ناعمة تصل للقلوب قبل الشاشات.
اكتشف كيف تتحول الثقافة إلى قوة عالمية في اللقاء التالي:









