يبرز قطاع المياه بوصفه أهم القطاعات ارتباطًا بمرونة الاقتصادات واستقرار المدن واستدامة النمو ورفاهية المجتمعات، الأمر الذي يجعل من إدارة الموارد المائية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن المائي ودعم الاقتصادات الوطنية.
وتواصل نماء لخدمات المياه بناء نموذج تشغيلي جديد يعيد تشكيل العلاقة بين المياه والاستدامة والتقنية، من خلال تبني استراتيجية متقدمة في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة، والعمل على دمج هذه المبادئ في صلب العمليات التشغيلية والقرارات المؤسسية، بما يقود التحول نحو منظومة أكثر كفاءة واستباقية واستدامة، ويواكب التوجهات العالمية في إدارة القطاعات الحيوية وربطها بالمناخ والاقتصاد والتنمية المستدامة.

وتتوافق استراتيجية الشركة مع معايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير، كما تتبنى خارطة طريق تمتد حتى عام 2027 ترتكز على تطوير الأطر والسياسات وتعزيز التكامل التشغيلي والتوسع في التحسين المستمر، وصولًا إلى رفع جاهزية الشركة للحصول على التصنيفات الدولية المعترف بها في مجالات الاستدامة والحوكمة.

وقال المهندس أحمد بن راشد الخميسي الرئيس التنفيذي لضمان وتميز الأعمال بشركة نماء لخدمات المياه إن:
الشركة تسعى إلى دمج مبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة في مختلف عملياتها وقراراتها الاستراتيجية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية ويدعم مستهدفات رؤية “عُمان 2040″، موضحًا أن هذه المبادئ تمثل منهجًا متكاملًا لإدارة الموارد وتعظيم القيمة المستدامة للمجتمع والاقتصاد والبيئة، بوصفها ممارسة يومية تنعكس آثارها على الحاضر وتمتد نتائجها إلى المستقبل والأجيال القادمة.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن:
الشركة تمضي في تطوير منظومة تشغيلية تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي، وتوظف أحدث التقنيات في مختلف العمليات التشغيلية، ضمن رؤية تنظر إلى المياه باعتبارها استثمارًا طويل المدى في استقرار المستقبل.
وأوضح أن:
الشركة قامت بتطوير وإطلاق إطار الاستدامة المالية، الذي يعد من المبادرات المهمة في قطاع المياه، ويهدف إلى الاستفادة من أدوات التمويل المستدام، بما يشمل السندات الخضراء والزرقاء والاجتماعية، لتمويل المشروعات ذات الأثر البيئي والاجتماعي الإيجابي، بما يعزز قدرتها على الاستثمار في مشروعات تحقق قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة.
وأكد أن:
التوسع في الحلول منخفضة الانبعاثات ومشروعات الطاقة المتجددة يمثل جزءًا أساسيًّا من توجه الشركة نحو بناء منظومة تشغيلية أكثر كفاءة تعتمد على الحلول التقنية منخفضة الانبعاثات، بما يدعم مستهدفات الحياد الصفري ويعزز الإدارة المستدامة للموارد ويخفض الأثر البيئي على المدى الطويل.
وأشار إلى أن:
الحصاد الأخضر يمثل أحد المسارات الداعمة لرؤية الشركة في بناء منظومة مائية أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات المناخية، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتقليل التأثيرات المرتبطة بالتقلبات البيئية والمناخية.

كما تخدم الشركة أكثر من 4 ملايين مستفيد عبر منظومة تشغيلية تغطي مختلف محافظات سلطنة عُمان، فيما تجاوزت القيمة المحلية المضافة خلال العام الماضي أكثر من 100 مليون ريال عُماني، بما يعكس دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز المحتوى المحلي.
من جانبها، قالت المهندسة ريا بنت علي العبرية مديرة مشروع البيئة والمجتمع والحوكمة بشركة نماء لخدمات المياه إن:
مبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة تمثل أحد أهم الممكنات الاستراتيجية لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد ورفع جاهزية قطاع المياه لمواجهة التحديات البيئية والمناخية المتسارعة، في ظل عالم يشهد تغيرات متلاحقة تتطلب نماذج تشغيل أكثر كفاءة ومرونة واستباقية.
وأكدت أن:
تبني هذه المبادئ يسهم في تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتقليل الأثر البيئي ودعم تطوير مشروعات ومبادرات مستدامة ترتكز على الابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب بناء منظومة تشغيلية أكثر قدرة على التكيف مع التحديات المستقبلية، وبيئة عمل عادلة تضمن تكافؤ الفرص وتمكين الكفاءات الوطنية، إضافة إلى دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز التنمية المحلية.
وأوضحت أن:
الشركة تواصل ترسيخ مكانتها للتحول نحو إدارة أكثر استدامة وابتكارًا للموارد المائية عبر منظومة متكاملة تجمع بين التقنية والحوكمة والتميز التشغيلي والاستدامة.









