بدأت اليوم أعمال منتدى المهارات البحثية في دورته الخامسة، الذي تنظمه هيئة البحث العلمي والابتكار بالشراكة مع الجامعة العربية المفتوحة في سلطنة عُمان، بمشاركة 100 باحث وباحثة من طلبة الدراسات العُليا بمؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان، وتستمر أعماله حتى 20 أغسطس الجاري.
وأشارت الدكتورة نسرين بنت يحيى البلوشية المُكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار إلى أنّ:
تنظيم المنتدى يأتي في إطار الجهود المتواصلة لبناء القدرات الوطنية وتطوير مهارات طلبة الدراسات العُليا وتمكينهم من الأدوات والأساليب الحديثة، بما ينسجم مع أولويات رؤية “عُمان 2040” في دعم البحث العلمي والابتكار.

وبيّنت أنّ:
أعمال هذه النسخة تركز على موضوع متخصّص يتمثّل في التحليل المتقدم للبيانات الإحصائية، استجابةً لأهمية تعزيز كفاءة الباحثين في التعامل مع البيانات وتفسيرها لرفع جودة المخرجات وفرص النشر العلمي في المجلات المحكّمة.
وقالت إنّ:
النسخة الحالية تشهدُ إقبالًا كبيرًا، حيث بلغ عدد المتقدمين 215 متقدمًا، واختير منهم 100 مشارك وفق معايير محددة، تم توزيعهم على مجموعتين بواقع 50 مشاركًا لكل مجموعة لضمان أعلى درجات الاستفادة والتطبيق العملي.
من جانبه أكّد الدكتور حمد بن هلال اليحمدي عميد كلية التربية بالجامعة العربية المفتوحة في سلطنة عُمان، على:
أهمية مواصلة هذه الشراكة الاستراتيجية مع الهيئة، والتي تأتي تلبيةً للاحتياجات البحثية المتخصّصة لطلبة الدراسات العُليا في توظيف الأدوات الإحصائية الحديثة وتطوير مهاراتهم البحثية.

وأشار إلى أنّ:
الجامعة تحرص على توفير البيئة الأكاديمية والتدريبية المتكاملة لإنجاح أعمال المنتدى عبر تسخير كافة إمكاناتها وخبراتها التنظيمية والتعليمية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمشاركين ويُتيح لهم فرصة التعلم التفاعلي وتبادل الخبرات.
ويتضمن المنتدى..
برنامجًا تدريبيًّا مُكثفًا يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويركز على مراجعة مبادئ الإحصاء التطبيقي، والتدريب على استخدام برنامج التحليل الإحصائي (SPSS) وتطبيقاته، وآليات استيراد البيانات من الاستبانات الإلكترونية، إضافة إلى استعراض دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحليل الإحصائي المُتقدم.

وتأتي هذه النسخة..
كمرحلة متقدمة امتدادًا للنسخ الأربع السابقة التي تناولت موضوعات مُتدرجة بدأت بأساسيات البحث العلمي، ثم البحث الكمي، والبحث النوعي، وصولًا إلى البحث المزجي، ما يوفر منصة متكاملة لتبادل الخبرات وتنمية مهارات التفكير النقدي والتواصل العلمي بين الباحثين والأكاديميين.









