اختُتم اليوم بمتحف ظفار معرض “إرث عُمان”، الذي نظمه المتحف بالتعاون مع فريق “ارتقاء” الفني، ضمن المسار المتحفي المصاحب لفعاليات موسم خريف ظفار 2026، مجسدًا العلاقة بين الفن التشكيلي والموروث الحضاري، في تجربة عرض متحفية مبتكرة.

وأوضح حارث بن محمد الغساني، عضو مجلس إدارة متحف ظفار، أن:
المعرض جاء في إطار اهتمام المتحف بتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، وربط الفن التشكيلي بالمقتنيات التاريخية، من خلال تقديم تجربة بصرية دمجت الأعمال الفنية مع أقسام المتحف ومقتنياته، بما أبرز الإرث الحضاري والثقافي العُماني بأسلوب معاصر.
وأضاف أن:
المعرض هدف إلى إبراز إبداعات الفنانين التشكيليين، وإتاحة الفرصة لهم لعرض أعمالهم واقتنائها، إلى جانب إيجاد مساحة يلتقي فيها الإبداع الفني بالمحتوى التاريخي، بما يعزز ارتباط أفراد المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بتاريخهم وحضارتهم.

وأشار إلى أن:
المعرض يُعد من المعارض النوعية في سلطنة عُمان، من حيث أسلوب العرض الاندماجي، إذ وُزعت الأعمال الفنية داخل أقسام المتحف وفق ارتباطها بالمقتنيات المعروضة، بما أتاح للزوار تجربة ثقافية وفنية متكاملة.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود متحف ظفار الرامية إلى توظيف الفنون البصرية في التعريف بالموروث الحضاري العُماني، وتعزيز التكامل بين العمل المتحفي والإبداع التشكيلي، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي خلال موسم خريف ظفار 2026.









