انطلقت اليوم بولاية صلالة حملة التوعية بالتبرع بالأعضاء والصحة الجراحية “حياة بعد حياة”، وتستمر حتى 10 من أغسطس الجاري بالواجهة العصرية في سهل أتين، بالتزامن مع موسم خريف ظفار 2026، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالأعضاء ونشر الثقافة الصحية في مجالات الجراحة والوقاية والكشف المبكر.

رعى المناسبة صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، بمشاركة عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والصحية والأكاديمية والجهات الداعمة.
وتنظم الحملة..
مجموعة من طلبة الطب بجامعة السلطان قابوس، والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة ظفار، بالتعاون مع وزارة الصحة وعدد من المؤسسات الصحية والوطنية، من بينها شرطة عُمان السلطانية، والمدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، والمدينة الطبية الجامعية، والرابطة العُمانية لزراعة الأعضاء، والرابطة العُمانية للجراحة، والمجلس العُماني للاختصاصات الطبية، وبلدية ظفار.

وتسعى الحملة..
إلى نشر المعرفة الصحية المبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء، وإيجاد منصة للتواصل المباشر بين أفراد المجتمع والأطباء والمختصين، بما يسهم في تصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة وترسيخ مفاهيم الوقاية واتخاذ القرارات الصحية السليمة.
تشتمل الحملة على عدد من الأركان التوعوية والتخصصية، من أبرزها:
ركن التبرع بالأعضاء، والجراحة التجميلية والترميمية، وسرطان القولون والمستقيم، والسمنة وجراحاتها، والأمراض الجلدية، والصحة النفسية، إلى جانب ركن يُعنى بالمنظور الإسلامي للتبرع بالأعضاء بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وآخر للسلامة المرورية والإصابات بالتعاون مع شرطة عُمان السلطانية.

كما تضمنت ركنًا مخصصًا للأطفال والعائلات يقدم برامج توعوية وأنشطة تفاعلية ومسابقات وألعابًا تعليمية تسهم في تعزيز الوعي الصحي لدى مختلف الفئات العمرية.
وتستهدف الحملة..
مختلف فئات المجتمع من الأطفال والشباب والعائلات وكبار السن ،مع الحرص على تقديم المحتوى بما يتناسب مع كل فئة، وترسيخ مفهوم أن الوقاية والوعي الصحي مسؤولية مشتركة، وأن المعرفة المبكرة قد تسهم في الوقاية من المرض وتحسين النتائج الصحية.
وتُعد نسخة هذا العام..
الأكبر منذ انطلاق الحملة من حيث عدد الجهات المشاركة وتنوع البرامج والفعاليات، مستفيدة من الإقبال الكبير الذي يشهده موسم خريف ظفار ، إذ من المتوقع أن تستقطب آلاف الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح.









