دُشّن اليوم مختبر التوافق النسيجي في المركز الوطني للصحة الوراثية بالمستشفى السُّلطاني في خطوة تعزّز من قدرات المنظومة الصحية في سلطنة عُمان لدعم برامج زراعة الأعضاء وتطوير خدمات التشخيص المخبري المتقدمة وفق أحدث المعايير العالمية.

ويأتي تدشين المختبر..
متزامنًا مع إضافة فحص المطابقة المناعية باستخدام تقنية التدفق الخلوي إلى خدمات التوافق النسيجي المقدمة داخل سلطنة عُمان، حيث يُعد هذا الفحص من أهم الاختبارات المتقدمة المستخدمة لتقييم التوافق المناعي بين المتبرع والمتلقي قبل إجراء عمليات زراعة الأعضاء.
وتتوفر فحوصات التوافق النسيجي في سلطنة عُمان منذ سنوات، إلا أنّ فحص المطابقة بتقنية التدفق الخلوي كان يُجرى سابقًا في مختبرات خارج البلاد، ما استدعى إرسال العينات إلى الخارج للحصول على النتائج.
ومع تشغيل المختبر الجديد، أصبح بالإمكان إجراء جميع فحوصات التوافق النسيجي، بما في ذلك فحص التوافق المناعي بتقنية قياس التدفق الخلوي، محليًّا ولأول مرة في سلطنة عُمان.
ومن شأن هذا التطوّر أن:
يُسهم في تسريع إجراءات تقييم حالات زراعة الأعضاء، وتقليل مدة انتظار النتائج، ورفع كفاءة اتخاذ القرار الطبي، إضافة إلى تقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بإرسال العينات إلى خارج سلطنة عُمان.
ويمثّل التدشين الرسمي لمختبر التوافق النسيجي بالمركز الوطني للصحة الوراثية..
خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي في الخدمات التشخيصية التخصُّصية، ودعم برامج زراعة الأعضاء الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية وفرص نجاح عمليات الزراعة للمرضى في سلطنة عُمان.









