وراء كل جدارٍ طبي، وفي الممرات الهادئة بالمستشفى السلطاني، تُكتب يوميًا حكايات إنسانية مؤثرة لا ترويها ملفات المرضى، بل تعيش تفاصيلها قلوبٌ آمنت بالإنسان أولًا، في الحلقة الجديدة من برنامج “صباحكم عماني”، وضمن فقرة “هلا من السلطاني” مع الإعلامية شذى الوهيبية، نكسر الصورة النمطية السائدة التي تختزل دور الإخصائي الاجتماعي في “مجرد أوراقٍ روتينية أو كلماتٍ محفوظة لا تطبق”، لغة الأمل خلف كواليس الألم.
البرنامج يقترب في هذه الحلقة من الحقيقة كاملة، نغوص في تفاصيل هذا العالم الخفي برفقة ثريا بنت خميس الهدابية، باحثة اجتماعية في قسم التوجيه الاجتماعي بالمستشفى السلطاني، لتسليط الضوء على الرسائل والقصص الإنسانية الخفية، واستعراض الدور النبيل والعميق الذي يلعبه الباحث الاجتماعي كجسر أمان بين ألم المرض ورحلة التعافي النفسي والأسري للمريض وعائلته، الحلقة تفتح ملفات شائكة تلامس الوجدان، من أنين ذوي الدخل المحدود تحت وطأة المرض، إلى جراح إهمال كبار السن، والتحديات النفسية الحادّة للمراهقين، وصولًا إلى الدور البطولي للأخصائي الاجتماعي كطوق نجاة يعيد صياغة الأمل للمرضى وعائلاتهم.
حلقة مليئة بالمواقف الواقعية والرسائل الإنسانية التي ستحرك وجدانك وتدفعك لإعادة التفكير في اهتمامك بالآخرين، شاهدوا تفاصيلها المؤثرة كاملة في الفيديو المرفق:









