هذه الحلقة يتم تسليط الضوء على تجربة رائدة قد تغيّر مستقبل التعليم في عُمان، وتفتح آفاقًا جديدة لتمكين جميع فئات المجتمع، حلقة متجددة تعيد تعريف الإرادة وتكسر حواجز الصمت، تستضيف خلود العلوية اليوم، الدكتورة فخرية اليحيائية، لتتحدث عن خطوة تاريخية في مسيرة التعليم العالي بسلطنة عُمان، قبول الطلبة الصم وضعاف السمع في جامعة السلطان قابوس، وماذا يعني أن تكون جامعتنا “دامجة”؟ ولماذا بدأ هذا الحلم من تخصص الفنون تحديدًا؟، نغوص في تفاصيل التجهيزات اللوجستية، ونكشف التحديات الحقيقية التي واجهت هذا المشروع الوطني، حلقة مليئة بالقصص الإنسانية المؤثرة التي تثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى تسمع، بل إلى فرصة، فهل نحن مستعدون فعلًا لتقبل الاختلاف؟.
فلسفة المشروع وأهدافه لجامعة الدامجة قالت اليحيائية:
تتبنى الجامعة مفهوم “الجامعة الدامجة” التي ترى في الاختلاف مصدر قوة وتؤمن بضرورة استيعاب الفروق الفردية وتمكين ذوي الإعاقة كعناصر فاعلة في المجتمع.
وأكدت الدكتورة..
أن تمكين هؤلاء الطلبة هو واجب وطني وأخلاقي لضمان العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.
وعن مقاعد القبول وضحت..
إنه خُصصت في المرحلة الأولى 5 مقاعد، وسيبدأ استقبال أول دفعة في سبتمبر القادم (2026)، ويخضع المتقدمون لاختبارات قبول عملية لضمان امتلاكهم المهارات الفنية اللازمة.
وحول الاستعدادات والبيئة اللوجستية أكدن إن:
القاموس الإشاري الأكاديمي تم إعداد قاموس إشاري مصور يتضمن المصطلحات العلمية الدقيقة في الفنون وتوثيقها بلغة الإشارة العمانية
وأعلنت الدكتورة عن المبادرات المجتمعية والتطوعية..
بأن هناك مبادرة لتدريب متطوعين على لغة الإشارة من موظفي وطلبة الجامعة، وقد تقدم أكثر من 100 متطوع في غضون يومين فقط.
وضحت الدكتورة فخرية أن إصرارها على المشروع نابع من جانب إنساني بحت، بهدف كسر الصورة النمطية وتغيير نظرة المجتمع والمسؤولين تجاه قدرات الصم، مؤكدة أن “الدمج الحقيقي ليس شكليًا بل هو ممارسة فعلية للعدالة.
ختمت الدكتورة اللقاء بالتأكيد على أن هذا التاريخ (26 أبريل 2026) سيبقى يومًا مميزًا في مسيرة التعليم العالي في سلطنة عُمان كخطوة أولى نحو تمكين شامل لذوي الإعاقة السمعية.
تفاصيل اللقاء كاملة:









