أهلًا بكم في ليلة تفيضُ شعرًا وإحساسًا مع أماني علي، اليوم، نحلق بين ضفاف الفصيح وجزالة النبطي مع موهبتين من جيل الشباب العُماني المبدع، نرحب بالشاعر محمد الصقري ـ طالب القانون وشاعر الفصيح، والشاعر هزاع الشملي ـ طالب اللغة العربية ونجم النبطي.
في هذا اللقاء، لا نكتفي بجمال القصيدة في الحب والعتب والأمل، بل نقتحمُ كواليس الواقع، كيف أثرت منصات التواصل و”تيك توك”على ذائقتنا؟ وهل يهدد ChatGPT عرش الشعراء؟ حوار صريح يمزج بين طموح المسابقات وأصالة الكلمة العُمانية، بين رصانة الفصيح وعذوبة النبطي، هل ينجح الشعراء الشباب في الصمود أمام الذكاء الاصطناعي؟، في حلقة تعكس روح التجديد في أدبنا الشاب.
أكد هزاع عن الشعر كرسالة وقضايا المجتمع..
أن الشعر ليس للمتعة فقط بل هو رسالة مجتمعية؛ وذكر أنه كتب قصيدة تنتقد المحتوى المخل بالآداب على منصة “تيك توك”، معتبراً أن الشاعر يجب أن يعبر عما يثير حفيظته في الواقع.
كما تحدث محمد عن قصيدة كتبها لتحفيز زملائه بعد اختبار قانون صعب، محولًا “الاختبار المشؤوم” إلى قصيدة تبعث الأمل.
وحول أثر البيئة والموهبة وضح الشاعران..
أن البيئة العمانية غنية بالشعر، فمحمد نشأ في عائلة شعرية “والده وأعمامه شعراء”، وهزاع تأثر بوالده وجده الشاعر أيضًا.
كما ناقشوا مقولة “أعذب الشعر أكذبه”، حيث أشاروا إلى أن الشاعر أحيانًا يتخيل مواقف أو يكتب عن تجارب أصدقائه وليس بالضرورة عن تجربة شخصية واقعية.
وعن الشعر والذكاء الاصطناعي (ChatGPT)..
أبدى الشعراء رأيهم في استخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنه حتى الآن لا يستطيع كتابة قصيدة موزونة بدقة أو محاكاة الروح الشعرية والسبك اللغوي الذي يمتلكه الإنسان، رغم قدرته على المساعدة في معاني الكلمات.
في نهاية الحوار ختم هزاع بقصيدة عتاب قوية.. “الروح أطرافها مترامية ما تها هجر.. من يسليها ومن فالها”.
وختم محمد بأبيات غزلية رقيقة.. “يا حلمًا جميلًا عشته حتى ظننت بأننا نتعانق.. حتى صحوت وتلك كانت غفلتي حتى اكتشفت بأنني أنا غارق”.
شاهد الحلقة الكاملة:









