
بدأت اليوم في ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة أعمال الملتقى الوطني لتدريس الأقران تحت شعار “شركاء النجاح، مستقبل من التميز”، وذلك في جامعة صحار، تحت رعاية سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي، والي صحار، بمشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين من مؤسسات التعليم العالي بسلطنة عُمان.
وأوضحت الدكتورة منى بنت سليمان البداعي منسقة وحدة الدعم الأكاديمي أن الملتقى الذي يُقام لأول مرة على مستوى سلطنة عُمان يهدف إلى مشاركة التجارب الناجحة وتبادل الخبرات حول أحد أبرز أساليب التعليم وهو تدريس الأقران، باعتباره فلسفة تربوية متكاملة ترتكز على فاعلية المتعلم، وتحويل الطالب من متلقٍ للمعرفة إلى مشارك فاعل في بنائها وتوصيلها وتحسين الأداء الأكاديمي لزملائه.

وأشارت إلى أن:
هذا النموذج التعليمي يحقق عددًا من الفوائد منها أنه يُعزز الثقة بالنفس والقدرة على التواصل الفعال، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، كما أنه يعمل على ترسيخ مبدأ التعلم المستمر الذي يعد ركيزة أساسية في اقتصاد المعرفة.
ويتضمن الملتقى..
عرض أوراق عمل متخصصة يقدمها عدد من المختصين بمراكز الدعم الأكاديمي من مختلف الجامعات بسلطنة عُمان، يستعرضون فيها تجارب مؤسساتهم في تطبيق برامج تدريس الأقران، إلى جانب استعراض نماذج ميدانية ناجحة في تدريس الأقران في ثلاثة محاور رئيسة تشمل تحديات مدرس الأقران وبناء المرونة، وثورة الذكاء الاصطناعي في الدعم الأكاديمي، والاستراتيجيات والمناهج التعليمية الفعالة.
كما شهد الملتقى..
16 جلسة موازية تم من خلالها تقديم أوراق عمل حول تدريس الأقران والاستراتيجيات الفعالة والعملية من واقع التجارب التي تم تنفيذها، هذا إلى جانب الجلسات النقاشية الأخرى.









