·
الثلاثاء,24 فبراير , 2026 2:08م

يوم المُعلّم العُماني.. احتفاءٌ بعطاءٍ متجدّد ورسالة سامية

يمثّل الاحتفاء بيوم المُعلّم العُماني تقديرًا واعترافًا برسالتهم السامية.
اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بتطوير المنظومة التعليمية.

احتفلت سلطنة عُمان اليومَ بيوم المُعلّم العُماني الذي يُصادف الرابع والعشرين من فبراير، تأكيدًا على دوره في بناء الأجيال وتعزيزًا لقيم العلم والمعرفة.

الرابع والعشرون من فبراير، يوم الوفاء للمعلم العُماني.

ويولي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ..

اهتمامًا بالغًا بالمُعلّم، عبر تهيئة الإمكانات الداعمة للعملية التعليمية، وتطوير أدوات وطرائق التدريس، ومواكبة التحوّلات التقنية المتسارعة، بما في ذلك توظيف التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي في التعليم.

إشادة السيدة الجليلة بدور المعلم في نهضة الأمم.

وقد أكّدت السّيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المُعظّم ـ حفظها الله ورعاها ـ.. على دور المعلم العظيم الذي يعدُّ أساس نهضة الأمم، وركيزة من ركائز التقدّم والتنمية.

ويمثّل الاحتفاء بيوم المُعلّم العُماني..

تقديرًا واعترافًا برسالتهم السامية؛ إذ يتجاوز دورهم نقلَ المعرفة إلى بناء الشخصية، وغرس القيم، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة، مثل الفصول الذكية، والتطبيقات التفاعلية، وتقنيات الواقع الافتراضي، في تعزيز جودة التعليم وتحفيز الطلبة على التعلّم الفاعل.

المعلم… ركيزة التقدّم والتنمية في سلطنة عُمان.

وبحسب الإحصاءات..

يبلغ عدد المعلمين والمعلمات في سلطنة عُمان 57 ألفًا و741 معلمًا ومعلمةً، منهم 13 ألفًا و950 معلمًا، و43 ألفًا و791 معلمةً، بنسبة تعمين بلغت 87.6 بالمائة، ما يعكس الثقة بالكفاءات الوطنية ودورها الحيوي في الارتقاء بالمنظومة التعليمية.

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع