هل تخيلت يومًا أن يتحول “سفينة الصحراء” إلى تهديد يلتهم الأخضر واليابس؟، في قلب ولاية أدم، تدق أجراس الخطر البيئي بصوتٍ صامت! نحن لا نتحدث عن مجرد إبل عابرة، بل عن زحفٍ يهدد الغطاء النباتي وسلامة العابرين على الطرقات، ظاهرة الإبل السائبة ليست مجرد مشهد ريفي، بل تحدٍ وطني يحتاج حلولاً فورية قبل فوات الأوان.
مبارك البوسعيدي، أحد أهالي الولاية، يفتح لنا قلبه وينقل لنا تفاصيل مريرة من أرض الواقع.. هل الحل في الرقابة أم في الوعي؟.
كامل التفاصيل:






