بحثت سلطنة عُمان وبروناي دار السلام سبل دعم وتعزيز تعليم اللغة العربية في المؤسسات التعليمية، وذلك في إطار التعاون التربوي المشترك بين البلدين، في إطار الزيارة التي يقوم بها وفد من اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم إلى العاصمة بندر سري بكاوان.
وشهدت الزيارة عقد لقاءات موسّعة مع المشرفين على المدارس المنفذة لبرنامج التوأمة في بروناي، جرى خلالها استعراض واقع تنفيذ البرنامج، ومناقشة أبرز التحدّيات التي واجهت المراحل السابقة، إلى جانب طرح رؤى تطويرية تسهم في رفع كفاءة البرنامج وتعزيز أثره التعليمي والثقافي.

وتم خلال اللقاءات..
وضع خطة عمل واضحة للمرحلة القادمة، تتضمن آليات تنفيذ تسهم في ضمان استدامة البرنامج وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
وتناول الجانبان..
سُبل تعزيز ثقافة الحوار والتبادل اللغوي والثقافي بين الطلبة والمعلمين، من خلال توظيف وسائل الاتصال الحديثة، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة تنمّي مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وتُرسّخ الثقة في استخدام اللغة العربية في المواقف العملية والحياتية، ضمن إطار يقوم على روح التعاون والتبادل الثقافي البنّاء.
وأكّد الجانبان أنّ:
برنامج التوأمة يُعدُّ منصة واعدة لـ تبادل المعارف والخبرات التربوية بين المؤسسات التعليمية في البلدين، وأن تسهم مخرجاته في تطوير الممارسات التعليمية، وتعزيز حضور اللغة العربية بوصفها جسرًا للتواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.






