تشهد رياضة الجولف في سلطنة عُمان نموًا ملحوظًا على صعيد اكتشاف وصقل المواهب الوطنية، خاصة في الفئات السنية، في ظل جهود متواصلة يبذلها الاتحاد العُماني للجولف لتوسيع قاعدة الممارسين ورفع مستوى التنافسية على الصعيدين الإقليمي والقاري.
وخلال الفترة الأخيرة، برز عدد من اللاعبين العُمانيين في البطولات الخليجية والعربية، حيث حققت المنتخبات الوطنية للفئات العمرية المختلفة نتائج لافتة، من بينها إحراز ميداليات ملونة في بطولات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، سواء على مستوى الفرق أو الفردي، وهو ما يعكس التطور الفني الذي تشهده اللعبة داخل سلطنة عُمان.
وقال فايز بن محمد رياض، نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف، في حديث لوكالة الأنباء العمانية:
” إن الاتحاد يولي اهتمامًا خاصًا ببرامج الناشئين من خلال تنظيم معسكرات تدريبية منتظمة، وإشراك اللاعبين في بطولات خارجية لاكتساب الخبرة، إلى جانب استضافة بطولات إقليمية تسهم في الاحتكاك المباشر مع مدارس مختلفة في اللعبة”.

وأضاف:
“كما أسهمت المرافق الحديثة، مثل ملاعب الجولف المعتمدة والمنشآت التدريبية المغلقة، في توفير بيئة مثالية للتدريب على مدار العام”.
وأوضح أن:
اللاعبين العُمانيين أثبتوا حضورهم في المنافسات الخليجية بمختلف الفئات السنية، محققين نتائج إيجابية عززت من ثقة الأجهزة الفنية بقدرتهم على تمثيل سلطنة عُمان في الاستحقاقات المقبلة، وشهدت مشاركة الفتيات في بطولات الجولف نموًا تدريجيًا، في إطار خطط تهدف إلى توسيع مشاركة المرأة في اللعبة ودعم المواهب النسائية.
وبيّن أن:
ما تحقق حتى الآن يمثل مرحلة تأسيسية مهمة لرياضة الجولف في سلطنة عُمان، مؤكدًا أن الاستمرارية في برامج التطوير، وزيادة فرص الاحتكاك الخارجي، ودعم اللاعبين الموهوبين على المدى الطويل تشكل عناصر أساسية للانتقال من مرحلة المنافسة الإقليمية إلى الحضور القاري والدولي.
وفي ختام حديثه، لفت إلى أن:
رياضة الجولف في سلطنة عُمان تسعى إلى ترسيخ مكانتها ضمن الألعاب الفردية الواعدة، مستندة إلى قاعدة شبابية متنامية ورؤية تطويرية متكاملة مع التوجه العام نحو الاستثمار في الرياضة وتنمية المواهب الوطنية
من جانبه أكد تيمور بن غالب البوسعيدي لاعب المنتخب الوطني للناشئين للجولف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن:
المراكز المتقدمة والميداليات التي حققتها منتخبات الفئات العمرية خلال الفترة الماضية تعكس حجم العمل المبذول في تطوير المواهب الوطنية، مشيرًا إلى أن التتويج بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في البطولات الخليجية يعكس المستوى الفني المتقدم للاعبين واللاعبات في سلطنة عُمان ودول الخليج عمومًا.

وأوضح أن:
تتويج منتخب سلطنة عُمان تحت 13 سنة بالمراكز المتقدمة في البطولة الخليجية للفتيات والفئات العمرية يمثل محطة مهمة في مسيرة تطور رياضة الجولف في سلطنة عُمان، لا سيما وأن البطولة أُقيمت في سلطنة عُمان، ما يعكس الثقة الإقليمية في قدرات الاتحاد العُماني للجولف التنظيمية والفنية.
وأشار إلى أن:
هذه الإنجازات جاءت ثمرة للإعداد الجيد الذي خضعت له المنتخبات من خلال المعسكرات والبرامج التدريبية المكثفة، وهو ما يؤكد النهج الاحترافي الذي يتبناه الاتحاد في اكتشاف ورعاية المواهب منذ المراحل السنية المبكرة.
وأضاف:
إن الاتحاد العُماني للجولف يواصل خطواته الطموحة لتعزيز حضور سلطنة عُمان على الساحة الرياضية الخليجية والدولية، من خلال استضافة البطولات الإقليمية ودعم برامج التطوير، بما يسهم في بناء قاعدة صلبة من المواهب الوطنية وصناعة أبطال المستقبل في رياضة الجولف.
وقال يوسف بن عزان الرمحي لاعب المنتخب الوطني للجولف:
إن المستويات المتصاعدة التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف البطولات تمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل والتطوير، مشيرًا إلى أن النتائج التي تحققت تعكس المستوى الفني المتقدم الذي وصل إليه لاعبو الجولف في سلطنة عُمان.

وأضاف:
نفخر بما تحقق من نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، ونسعى إلى البناء عليها من خلال مضاعفة الجهد والتركيز في المرحلة المقبلة، من أجل الاستمرار في تحقيق مستويات مشرفة ورفع اسم سلطنة عُمان في المشاركات الخارجية.
وأشار إلى أن:
المشاركات الإقليمية تمنحنا خبرة مهمة في هذه المرحلة العمرية، وتساعدنا على تطوير مستوانا الفني والتنافسي، إلى جانب الالتزام بالبرامج التدريبية والعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بمستوى اللعبة.
وأوضح أن:
إحرازه الميدالية الذهبية في فئة الفردي، إلى جانب حصول المنتخب الوطني تحت 13 سنة على الميدالية الفضية في البطولة الخليجية للجولف للفتيات والفئات العمرية، يمثل دافعًا قويًا لمواصلة تقديم أفضل المستويات، مؤكدًا أن الهدف هو التطور المستمر وبناء مسيرة ناجحة في رياضة الجولف.





