بـ5.8 مليون ريال.. مرفآن جديدان في “سدح” لتعزيز ثروة عُمان البحرية

جديرٌ بالذكر أن موانئ الصيد البحري تُعّد ركيزة أساسية للقطاع السمكي وما يرتبط به من أنشطة الصيد والصيادين.
تعبيرية
تعبيرية

الأربعاء,21 يناير , 2026 2:13م

 تنفّذ وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه مشروعي إنشاء مرفأين للصيد البحري في نيابة حاسك ومنطقة حدبين بولاية سدح بمحافظة ظفار، بتكلفة إجمالية تصل إلى 5.8 مليون ريال عُماني.

تعبيرية.

وتأتي هذه المشروعات في إطار سعي الوزارة إلى تطوير موانئ الصيد في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يسهم في تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، وتعزيز الاستفادة من الموارد السمكية، إلى جانب توفير حزمة من الخدمات العامة والخاصة داخل نطاق الموانئ، لرفع إسهام قطاع الثروة السمكية في الناتج المحلي الإجمالي.

المهندس عبد الناصر بن عوبد غواص.

وقال المهندس عبد الناصر بن عوبد غواص، مدير دائرة الثروة السمكية بالمديرية، لوكالة الأنباء العُمانية، إن:

الوزارة تواصل تنفيذ مشروعَي إنشاء مرفأين للصيد البحري بولاية سدح، أحدهما في نيابة حاسك بنسبة إنجاز تبلغ 34 بالمائة والآخر في منطقة حدبين بنسبة إنجاز تصل إلى 50 بالمائة.

تعبيرية.

ووضح أن:

كل مشروع يشتمل على إنشاء كاسري أمواج ومراسئ عائمة، إلى جانب تهيئة البنية الأساسية من طرق داخلية وإنارة، وإنشاء المرافق العامة اللازمة لخدمة الصيادين.

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية لقطاع الثروة السمكية بمحافظة ظفار، أشار المهندس عبد الناصر بن عوبد غواص إلى:

وجود أربعة مشروعات مستقبلية ضمن مصفوفة مشروعات الوزارة وفق الأولويات، وتشمل مشروع تطوير ميناء الصيد البحري بولاية مرباط، وإنشاء ثلاثة موانئ للصيد البحري في كل من مركز ولاية سدح، وولاية رخيوت، ونيابة الشويمية بولاية شليم وجزر الحلانيات.

تعبيرية.

جديرٌ بالذكر أن:

موانئ الصيد البحري تُعّد ركيزة أساسية للقطاع السمكي وما يرتبط به من أنشطة الصيد والصيادين، إذ تسهم في تنمية الولايات الساحلية اجتماعيًّا واقتصاديًّا، ورفع إسهام القطاع السمكي في الناتج المحلي الإجمالي، من خلال استيعاب زيادة كميات المصيد، وتوفير التسهيلات اللازمة، واستخدام معدات صيد حديثة، إلى جانب إتاحة فرص الاستثمار في الأنشطة والخدمات المتوفرة بالموانئ، وتوفير متطلبات عمليات الإنزال والتسويق والتداول، فضلًا عن خدمات صيانة السفن والقوارب.