من قلب مسقط.. جامعة السلطان قابوس تنجح في استزراع ‘الغذاء الخارق'”

يعمل المشروع على استيراد سلالات من السبيرولينا الأكثر تأقلمًا وإنتاجية مع مناخ سلطنة عُمان.
ويعكس هذا الإنجاز تطور البحث العلمي والابتكار نحو دعم التوجهات الوطنية للاقتصاد المعرفي والمستدام
ويعكس هذا الإنجاز تطور البحث العلمي والابتكار نحو دعم التوجهات الوطنية للاقتصاد المعرفي والمستدام

الثلاثاء,20 يناير , 2026 3:52م

 تمكنت جامعة السلطان قابوس من تحقيق إنجاز علمي جديد تمثل في إنتاج طحالب من نوع السبيرولينا بكميات تجارية لأول مرة.

تعبيرية.

ويعكس هذا الإنجاز تطور البحث العلمي والابتكار نحو دعم التوجهات الوطنية للاقتصاد المعرفي والمستدام، والذي قام به فريق بحثي من جامعة السلطان قابوس ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وبدعم وتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية.

ويعمل المشروع على استيراد سلالات من السبيرولينا الأكثر تأقلمًا وإنتاجية مع مناخ سلطنة عُمان، ودراسة محتواها الغذائي، وبالأخص المحتوى البروتيني لمختلف الأنواع المستزرعة مع الإنتاج الأمثل اقتصاديًا، إلى جانب تركيب وتصنيع أعلاف حيوانية وسمكية مدعّمة بالسبيرولينا وتجربتها وفق أسس علمية.

المشروع البحثي.

وجاء المشروع البحثي للدكتور حافظ بن علي المحروقي مشرف وحدة الطحالب بمحطة التجارب الزراعية من جامعة السلطان قابوس، حيث حضي بدعم مادي من صندوق التنمية الزراعية والسمكية بلغ 80 ألف ريال عُماني، ما يؤكد دور جامعة السلطان قابوس في تحويل البحث العلمي إلى مشروعات تطبيقية ذات أثر اقتصادي وتنموي، ودعم توجهات الاستدامة والأمن الغذائي في سلطنة عُمان المواكب لرؤية عُمان 2040.

وتعد السبيرولينا من أكثر الطحالب الدقيقة استزراعًا على مستوى العالم، لما تتميز به من قيمة غذائية عالية، إذ تتكون بنسبة تتراوح بين 60 إلى 65 بالمائة ككتلة بروتينية، ما يجعلها مكملًا غذائيًا مهمًا للإنسان والحيوان، وتسهم في دعم نمو قطاع تربية الأحياء المائية والحيوانية.

ويمتاز هذا النوع من الطحالب بقدرته على التأقلم مع الظروف البيئية المحلية، وقابليته للنمو في المياه المالحة وبدرجات ملوحة تصل إلى ملوحة مياه البحر، ما يفتح آفاقًا واسعة للاستفادة من الأراضي المتملحة الناتجة عن تداخل مياه البحر في المناطق الساحلية أو استغلال المناطق الملاصقة لبحر العرب غير الصالحة للزراعة التقليدية.