22 متحفًا وبيتًا تراثيًا مرخصًا بعُمان حتى نوفمبر 2025

الدكتور أحمد: المتاحف وبيوت التراث الخاصة تعد جزءًا مهمًا ومساهمًا فعالًا ضمن منظومة القطاع المتحفي.
تعبيرية
تعبيرية

الإثنين,12 يناير , 2026 1:55م

بلغ عدد المتاحف وبيوت التراث الخاصة المرخصة بسلطنة عُمان بنهاية شهر نوفمبر 2025م، نحو (22) متحفًا وبيتًا تراثيًا خاصًا.

وتتمثل في متحف بيت الزبير، ومتحف بيت آدم ومتحف المكان والناس في محافظة مسقط، ومتحف ظفار الخاص، ومتحف حصن رخيوت، ومتحف تواصل الأجيال بمحافظة ظفار ومتحف مدحاء بمحافظة مسندم ومتحف بوابة الماضي، ومتحف نزوى، ومتحف بيت الشرف، ومتحف الحمراء للنقود، وبيت الصفاة التراثي بمحافظة الداخلية، ومتحف أبناء مجان، ومتحف أمجاد عُمان، ومتحف تاريخ الأرض ومتحف بن نوروك بمحافظة شمال الباطنة ومتحف بدية ومتحف بيت الدروازة بمحافظة شمال الشرقية، ومتحف العفية التراثي ومتحف الحميدي للتراث بمحافظة جنوب الشرقية ومتحف بيت الغشام بمحافظة جنوب الباطنة ومتحف بيت المنزفة بمحافظة الظاهرة.

تعبيرية.

وأوضحت وزارة التراث والسياحة أن:

عدد الموافقات المبدئية لهذا النوع من المؤسسات بلغ 18 موافقة تتوزع في مختلف محافظات سلطنة عُمان وهي في طور استكمال باقي الإجراءات والاشتراطات المطلوبة لإصدار الترخيص النهائي.

وقال الدكتور أحمد بن محمد المنصوري مدير دائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة بوزارة التراث والسياحة:

إن وزارة التراث والسياحة تسعى إلى فتح نوافذ ترويجية للمتاحف وبيوت التراث الخاصة وإبراز جهودها ورفع الوعي لدى المجتمع المحلي بأهمية هذه المتاحف في الحفاظ على موروث التراث الوطني بالإضافة إلى تمكين الأجيال القادمة من معرفة مظاهر الحضارة والهوية التراثية الوطنية العُمانية، وذلك لدورها الفعال في الجوانب الثقافية والاقتصادية حيث إنها تعد مواقع للتعلم والبحث والابتكار، وتسهم كذلك في الحفاظ على الهوية الوطنية ورفع الوعي الحضاري لدى أفراد المجتمع وتوفير فرص عمل للشباب العُماني.

تعبيرية.

وأكد في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن:

المتاحف وبيوت التراث الخاصة تعد جزءًا مهمًا ومساهمًا فعالًا ضمن منظومة القطاع المتحفي حيث تقوم وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنيّة بترخيص إقامة المتاحف وبيوت التراث الخاصة بمختلف أنواعها بهدف الحفظ والصون والتعريف بشتى أنواع مقتنيات التراث الثقافي لسلطنة عُمان، كما أن هناك جهودًا يقوم بها المواطنون في البحث وجمع وحفظ الكثير من مفردات ذلك الإرث العريق فأقاموا متاحفهم الخاصة إيمانًا منهم بأهمية تلك الكنوز للحفاظ عليها والتعريف بها للأجيال القادمة للتمسك بها كهوية وطنية ترمز لتراث وثقافة الإنسان العُماني.

تعبيرية.

وأضاف مدير دائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة أن:

وزارة التراث والسياحة تتابع باستمرار تطوير الجوانب الإدارية والفنية للمتاحف وبيوت التراث الخاصة وذلك من خلال إرشاد أصحاب هذه المؤسسات قبل وبعد الترخيص النهائي بأهمية تطبيق مواد لائحة تنظيم المتاحف وبيوت التراث الخاصة الصادرة بالقرار الوزاري رقم 262/ 2010 والالتزام بما جاء فيها والعمل على توفيق أوضاع المتاحف بمواد اللائحة، والقيام بزيارات مستمرة للمتاحف لتفقد سير عملها ومتابعة أوضاعها إداريًّا وفنيًّا.

تعبيرية.

وأكد الدكتور أحمد المنصوري أنه:

بهدف تحسين الجانب الإنشائي والعرض المتحفي للمتاحف وبيوت التراث الخاصة فقد عمدت الوزارة خلال السنوات الماضية على تقديم الدعم المالي للمتاحف وبيوت التراث الخاصة من خلال تكفل الوزارة بتطوير الجانب الإنشائي والعرض المتحفي لهذه المؤسسات، حيث تم رصد موازنات مالية لهذا الغرض وتم تقديم الدعم إلى (9) متاحف وبيوت التراث الخاصة في مختلف محافظات سلطنة عُمان خلال المرحلة الأولى، والتي من بينها تطوير أسلوب العرض المتحفي من خلال توفير خزانات العرض، والبطاقات التعريفية للمقتنيات وتحسين الإضاءة المتحفية، وتوفير أجهزة التكييف، والمنظومة الأمنية، وأعمال الصيانة والترميم لبعض المباني، فضلًا عن تنفيذ مجموعة من حلقات العمل التي تتطرق إلى تحسين العرض المتحفي، والمنظومة الأمنية، وإدارة المقتنيات، والترويج، والأخلاقيات المهنية في المتاحف؛ بهدف تمكين هذه المؤسسات لتكون وجهات ثقافية مهيئة لاستقطاب السياحة المحلية والدولية.

تعبيرية.

يذكر أن:

المتاحف الخاصة وفقًا لقانون التراث الثقافي هي المكان الذي تعرض فيه المقتنيات الأثرية والتراثية والتاريخية والعلمية والثقافية والطبيعية والفنون وغيرها بقصد الدراسة والبحث وخدمة الجمهور وتنمية ثقافة المجتمع. أما بيت التراث الخاص فيعرف بأنه مبنى تاريخي تمتلكه المؤسسات الخاصة أو الأفراد ويعرض المقتنيات التراثية الخاصة بالمنطقة الموجود فيها، ويشترط عند إقامة معرض لمتحف أو بيت تراثي خاص أن يتم الالتزام بأهم معايير العرض المتحفي والتي من أهمها وضع المقتنيات وخزانات العرض بطرق منظمة، وأن تكون الممرات خالية من العوائق، وأن تكون خزانات العرض على دعائم أو قواعد ثابتة، وتصنيف عرض المقتنيات حسب نوعها أو وفق نمط معين مع استخدام أسلوب العرض المناسب لكل نوع من أنواع المقتنيات، بالإضافة إلى ذلك تأمين وحماية المقتنيات أثناء العرض من العوامل البشرية والظروف الطبيعية مثل “التلف ـ السرقة ـ الرطوبة ـ الحريق ـ الجفاف ـ الشمس ـ الغبار”، وتوظيف الإضاءة سواء كانت طبيعية أو صناعية بصورة مناسبة، ووضع البطاقات التعريفية للقطع المعروضة، وتنويع وسائل العرض باستخدام الوسائل الحديثة في إظهار المعروضات، مع توظيف وسائل التقنية المتطورة لغرض إبراز مقتنيات المتحف بشكل مشوق للزوار، وتحديد الطاقة الاستيعابية لعدد الزوار في القاعة الواحدة، وتوفيرالمنظومة الأمنية للمقتنيات والزوار والعاملين بالمتحف أو بيت التراث الخاص.