تشارك الجمعية العُمانية للمسرح في فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان المسرح العربي، في العاصمة المصرية القاهرة، خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير الجاري، بتنظيم الهيئة العربية للمسرح، وبالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية.
وتأتي مشاركة الجمعية بوفد يضم عددًا من أعضائها بلغ 23 عضوًا، برئاسة عماد بن محسن الشنفري رئيس مجلس إدارة الجمعية، بهدف متابعة العروض المسرحية المتنافسة، وحضور الندوات الفكرية، وحلقات العمل الفنية، والفعاليات المصاحبة للمهرجان، في إطار سعيها المستمر إلى تعزيز حضور المسرحيين العُمانيين في المحافل العربية الكبرى.
وتندرج هذه المشاركة ضمن توجه استراتيجي تتبناه الجمعية العُمانية للمسرح، يقوم على إتاحة فرص الاحتكاك المباشر بالتجارب المسرحية العربية المتنوعة، والاطلاع على مدارس وأساليب إخراجية وفكرية مختلفة، بما يسهم في تطوير أدوات الممارسين المسرحيين، وصقل خبراتهم الفنية، وتعزيز تراكمهم المعرفي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على المشهد المسرحي المحلي، ويدعم حضوره على المستوى العربي.

وقال عماد الشنفري رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للمسرح:
“يأتي إرسال وفد مسرحي إلى مهرجان المسرح العربي بالقاهرة ضمن التوجهات الرئيسة للجمعية في مجال تنمية وتأهيل منتسبيها، إذ تحرص على توفير فرص التفاعل المباشر مع التجارب المسرحية العربية المتقدمة، وتسهم هذه المشاركات في توسيع مدارك المسرحيين، وتعزيز مهاراتهم الفنية، ومتابعة التحولات الجمالية والفكرية في المسرح العربي، بما يدعم تطور المشهد المسرحي على المستوى المحلي، ويعزز حضوره في الفضاء العربي”.
ويشهد المهرجان هذا العام تنافس 14 عرضًا مسرحيًّا تمثل عددًا من الدول العربية، من بينها:
- الإمارات.
- قطر.
- الكويت.
- المغرب.
- العراق.
- مصر.
- تونس.
- لبنان.
- الأردن.
حيث تقدم هذه الدول نخبة من إنتاجها المسرحي للتنافس على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لأفضل عرض مسرحي عربي، وتشارك بعض الدول بأكثر من عرض مسرحي.
وفي سياق الحضور المسرحي من سلطنة عُمان، يشارك من سلطنة عُمان الدكتور مرشد راقي عزيز ضمن عضوية لجنة تحكيم المهرجان، التي تضم نخبة من المسرحيين والنقاد العرب، في تأكيد على الثقة بالكفاءات المسرحية العُمانية، وحضورها في مواقع التقييم والمسؤولية الفنية، وما يمثله ذلك من إضافة نوعية تعزز مكانة المسرح العُماني في المشهد العربي.

ويُعد مهرجان المسرح العربي من أبرز التظاهرات المسرحية على مستوى الوطن العربي، لما يتيحه من مساحة للتلاقي الفكري والفني، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للحوار حول قضايا المسرح، وتوجهاته الراهنة، ومستقبله في ظل التحولات الثقافية والفنية المتسارعة.






