نظمت محافظة ظفار، ممثلةً في مركز صلالة للمرونة، اليوم، معرضًا تفاعليًّا بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق 13 أكتوبر من كل عام، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.
وأُقيم المعرض تحت شعار “المرونة تبدأ من البيت – صمودنا يبدأ من بيتنا”، مستهدفًا مختلف شرائح المجتمع والمؤسسات التعليمية بمحافظة ظفار، والمبتكرين والمهتمين بمجال الحد من مخاطر الكوارث، لتعزيز الوعي المجتمعي بمفاهيم الوقاية والاستعداد والاستجابة للمخاطر، والتعريف بالجهود التي تبذلها سلطنة عُمان في هذا المجال.
بناء مجتمع قادر على الصمود..
وأكد سعادةُ الدّكتور الشّيخ سعيد بن حميد الحارثي، والي صلالة رئيس مركز صلالة للمرونة، راعي المناسبة، على أن احتفاء مدينة صلالة بهذه المناسبة يعكس التزامها بنهج الاستدامة وبناء مجتمع محلي قادر على الصمود والاستجابة لمختلف التحديات، مشيرًا إلى أن الاعتراف الدولي بصلالة مركزًا عالميًّا للمرونة من مكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث يعزز مسؤوليتها في ترسيخ الجاهزية ونقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات.

ووضّح سعادتُه أن:
شعار المعرض يؤكد على أهمية دور الأسرة والنشء في منظومة الحد من مخاطر الكوارث، باعتبارهما أساسًا في بناء ثقافة مجتمعية قائمة على الوقاية والاستعداد، مشيرًا إلى أن الأركان والأنشطة والإصدارات التفاعلية المصاحبة تسهم في نشر الوعي وتعزيز مفاهيم السلامة المنزلية والمرونة الحضرية المستدامة.
وتضمن المعرض عددًا من الأركان والأنشطة التفاعلية، من بينها:
- ركن للأطفال.
- مسابقات ثقافية وتثقيفية.
- ركن “الحكواتي” الذي استعرض قصصًا ملهمة ودروسًا مستفادة في التعامل مع الأزمات والمخاطر بأسلوب قصصي هادف.

كما شهد المعرض تدشين عدد خاص من مجلة “مرشد”، خُصص لتوعية الأطفال بأهمية الحدّ من مخاطر الكوارث، وتعزيز دور الأسرة في توفير بيئة منزلية آمنة.
وتأتي إقامة المعرض في إطار جهود مدينة صلالة لتعزيز المرونة الحضرية، عقب اعتمادها مركزًا عالميًّا للمرونة ضمن مبادرة “تمكين المدن من الصمود 2030” (MCR2030)، وتجسيدًا لمساعي مركز صلالة للمرونة في تحويل الاستراتيجيات الوطنية والدولية إلى برامج وممارسات مجتمعية وميدانية تسهم في الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهتها.









