يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ كل الأسئلة ‹ سباق مع الزمن داخل الطوارئ.. كيف تنقذ دقائق الفرز الحياة؟
الدكتور راشد العريمي

سباق مع الزمن داخل الطوارئ.. كيف تنقذ دقائق الفرز الحياة؟

سباق صامت مع الزمن في أروقة المستشفى السلطاني، وفلسفة طبية تجعل من الثواني حدًا فاصلًا بين الحياة والعدم.
·
الثلاثاء,22 سبتمبر , 2026 4:19م

في أروقة الطوارئ، لا تُقاس الدقائق بحركة العقارب، بل بوقع النبض وخطورة اللحظة، هنا حيث تُخاض صراعات صامتة مع الوقت، قد لا يكمن الخطر في الأعراض الصارخة، بل في ألمٍ صامت يظنه المريض عارضًا عابرًا، بينما يراه الطبيب حدًا فاصلًا بين الحياة والعدم.

بين طرقات المستشفى السلطاني والأنفاس المحبوسة في صالات الانتظار، يشكل وعي المجتمع السند الأول للكوادر الطبية لتفادي ما لا يُحمد عقباه، وفي هذا الحوار الإنساني والمهني الفارق، تسبر خلود العلوية مع الدكتور راشد العريمي أغوار القرار الطبي الحرِج، لتفكيك فلسفة “الأولوية الطبية” وفهم لماذا لا تعني أسبقية الوصول دائمًا أسبقية الدخول.

شاهد هذا اللقاء الشفاف والمبسط لتكتشف أسرار غرفة الفرز، والعلامات الصامتة التي تستوجب توجهك فورًا إلى الطوارئ دون تردد:

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع